سما نيوز

أراضي الشباب و الشهداء و الجرحى في الحوطة و تبن بلحج خط أحمر لا يمكن المساس بها مهما حاول المرجفون فأنى تأفكون ؟!!!!

ياسر منصور

كتب / ياسر منصور

إن أراضي الشباب و الشهداء و الجرحى من أبناء مديريتي الحوطة و تبن بمحافظة لحج تعتبر خطا من الخطوط الحمراء التي لا يمكن لأحد الاقتراب منها أو المساس مهما كان نفوذه بعد أن استحق محافظ المحافظة معالي اللواء الركن/ أحمد عبدالله تركي لهم بها و بأوراق رسمية من مكتب هيئة الأراضي و المساحة و التخطيط العمراني بلحج الجهة الوحيدة المخولة بصرف هذه الأراضي بعد أن تبين لها و وفقا لما لديها من مخططات و إسقاطات بأنها أراضي دولة و لم تصرف لأحد من قبل و ذلك كإستحقاق واجب لأولئك الشباب و أسر الشهداء و الجرحى في هاتين المديريتين الذين حرموا كثيرا و طيلة فترة السلطات المتعاقبة على هذه المحافظة من قطعة أرض يبنون عليها مساكنا يأوون إليها و أسرهم أسوة بالآخرين في بقية المديريات و المحافظات … و كذا نظير ما قدموه أبناء هاتين المديريتين من تضحيات جسام في مختلف المراحل و المنعظفات التي مرت و تمر بها البلاد و حتى اليوم …

و أني لأعجب كثيرا من أولئك الهوامير و ناهبي الأراضي و ما يدعون به زيفا و بهتانا بامتلاكهم لهذه الأراضي و قيامهم بمشاريع استثمارية عليها منذ ثلاثين عاما زيفا و بهتانا و بادعاءات كاذبة زائفة ما أنزل الله بها من سلطان مستخدمين في ذلك الأمر عددا من الأقلام الرخيصة التي باعت نفسها للشيطان بحفنة من المال الحرام لتسند أولئك الهوامير في مواصلة النهب و السلب و الاستحواذ على أراضي الدولة دون وجه حق أو حجة شرعية سوى استمراء أكل المال العام بالباطل و كما اعتادوا دائما مستغلين بذلك ما تمر به البلاد من ظروف استثنائية نتيجة للحرب الدائرة فيها و لكن هيهات أن يكون لهم ذلك بعد اليوم فأنى يأفكون أولئك المرجفون ممن استصاغوا أكل اللقمة الحرام و إلا أين هي هذه الاستثمارات التي يدعون بها و منذ ثلاثين عاما و التي لا وجود لها على أرض الواقع و ما تحدثوا به عنها ما هو إلا محض افتراء لا يمت إلى الحقيقة بصلة و الله المستعان على ما يعمل الظالمون …

حقيقة ثابتة لا مناص منها يجب أن يضعها أولئك الأفاكون المرجفون و زبانيتهم من أصحاب الأقلام المرتعشة و الأصوات النشاز و الأفواه النتنة نصب أعينهم أن الشباب و أسر الشهداء و الجرحى لا يمكن بأي حال من الأحوال و مهما كان الثمن أن يفرطوا بأرضهم بعد أن منحت لهم لأنهم هم أبناء هذه الأرض و أصحاب المصلحة الحقيقية فيها و المستحقون الحقيقيون لها و لن يدعوا أحدا حتى يحاول مجرد المحاولة للاقتراب منها لأنها ستحرقه كما تحرق النار الهشيم فاذهبوا للعب بعيدا عن أراضي الشباب و الشهداء و الجرحى أيها المدعون و اتركوا هذه الأرض لأصحابها قبل أن تكون وبالا عليكم