حسناء امحمدي
أشخاص رحلوا..
أمنيات ماتت وأخرى على قيد الإنتظار..
دموع تحجرت.. واقع مليء بأشياء ماعادت تطاق..
إلى أين المفر..! والحياة تسيء لأولئك الصادقين في مشاعرهم، لأولئك الطيبين.. لأولئك الذين يرسمون عالما ورديا مليئا بالحب، العدل والأمان..
إلى أين المفر..! والحياة تسيء إليهم يوما بعد يوم..
هل الذنب كونهم طيبين وللغاية..؟!
أم أن الحياة تعتبرهم حلولا مرفوضة أمام معادلاتها الصعبة والتي يتجاوزها السيئون بكل بساطة..
إلى أين المفر من كل هذا..!
أتساءل.. أيعقل؟! أيعقل أننا نعيش بعد كل هذا.! أم أننا ندعي الحياة..!
ندعي الحياة وقد مات فينا الشغف، وانطفأت بداخلنا أكثر الأشياء جمالا.. وأصبحنا قساة بعدما كنا أكثر الأشياء رقة…
حسناء امحمدي