عبدالكافي شفي واحد من المناضلين الغيورين و المخلصين في أداء واجبهم المهني و الوطني و له بصمات واضحة ناصعة لا يمكن أن ينكرها أحد و مواقف وطنية و إنسانية إيجابية نبيلة ومشرفة في تقديم الخدمة لكل من صادفه و هو مساعد طبيب في مستشفى إبن خلدون العام في حوطة لحج جادا مثابرا مجتهدا في عمله قدم الكثير و الكثير من الخدمات في مشوار عمله الطويل لأبناء الحوطة و تبن و غيرها من المديريات ممن يرتادون مستشفى إبن خلدون دون أن يطلب من أحد حمدا و لا شكورا …
كما أنه يعد من أوائل رجال الساحات و الميادين في الحراك الجنوبي مناضلا صلبا حرا و مكافحا فذا شجاعا حاملا مشعل الحرية متقدما الصفوف بصدره العاري من أجل تحقيق العزة و الكرامة و منذ الانطلاقة الأولى للحراك الجنوبي و حتى الاجتياح الحوثي للجنوب كان مدافعا هصورا عن أرضه و عرضه و دينه بيد يمسك زناد البندقية يقاتل و يكافح و بكل بسالة دفاعا عن حياض الوطن و باليد الأخرى الإبرة و المشرط و الشاش كطبيب مسعف للجرحى إلا أنه و للأسف الشديد لم ينصفه أحد و لم يلتفت إليه أحد رغم ما قدمه من تضحيات لا يمكن أن تمحى و رغم أن كثير من رفاق دربه الطويل و الشاق قد تربعوا اليوم على رأس العديد من المناصب المرموقه إلا أنهم و للأسف الشديد قد أنكروه و أجحفوا في حقه متناسين تقاسمهم و إياه كسرة الخبز اليابسة في ميادين الشرف و ساحات النضال و الله المستعان
فهاهو اليوم مريضا طريح الفراش يعاني من ذبحة صدرية و ينصح الأطباء بعلاجه في الخارج بحسب ما لديه من تقارير طبية إلا أن ظروفه المعيشية الفاسية تقف حائلا دون ذلك و لا يستطيع السفر للعلاج في الخارج و حالته الصحية تتدهور كل يوم .. و هذا هو مصير الشرفاء في هذا الوطن اليوم ..
نناشد محافظ محافظة لحج اللواء الركن أحمد عبدالله تركي و بما عرفناه عنه من خير أن يمد له يد العون و المساعدة ليتمكن من السفر إلى الخارج للعلاج تقديرا لما قدمه للحج و أبنائها من خدمات
كما نناشد قيادات الانتقالي و الحراك أن يلتفتوا إلى هذه الشخصية الوطنية الذي ضحى بالكثير و الكثير من أجل الوطن حتى ألزمه المرض الفراش و يقدموا له كل عون و مساعدة من أجل العلاج في الخارج و إنقاذ حياته .. و الله من وراء القصد