كتب /ياسر منصور
كنا قد أشرنا في موضوع سابق عن أن هناك الكثير من الاستثمارات الوهمية في محافظة لحج و هذا حاصل منذ سنوات بعيدة قد خلت و يعمل محافظ محافظة لحج معالي اللواء الركن أحمد عبدالله تركي و بكل جد و جهد من أجل معالجتها و تصحيحها و لما من شأنه إيجاد استثمار حقيقي في المحافظة و دوران عجلتها التنموية التي تحقق نموا اقتصاديا يعود نفعه و فائدته على المحافظة و أبنائها بصورة خاصة و الوطن بأكمله بشكل عام
حقيقة واضحة و ماثلة للعيان لا لبس فيها و لا مراء و لا رياء لا تخفى على أحد و لا يمكن أن ينكرها إلا جاحد أو حاقد أو منافق قد أعمت بصره و بصيرته أنانية الأنا التي لا ترى إلا نفسها في كل شيئ مجحفة في حق الآخرين و بعيدة كل البعد عن إعطاء كل ذي حق حقه بكل صدق و أمانة و تجرد عن أي مكايدات أو مناكفات
فهاهي لم تمض سوى أربع سنوات منذ أن جاء على راس السلطة في المحافظة و برغم قصر المدة إلا أنها تسير بخطوات ثابتة متتابعة و متسارعة نحو التقدم و البناء و التنمية حيث استطاع أن يحقق و في فترة قياسية ما لم يستطع تحقيقه من جاء قبله و خلال سنوات طوال فقد شهدت لحج في عهده و خلال تلك الفترة القصيرة التي لم تتجاوز الأربع سنوات و برغم ظروف الحرب التي أنهكت البلاد و العباد و في ظروف شحت فيها الإمكانيات الكثير من الإنجازات العملاقة التي سيكون لها مردودها الإقتصادي الكبير و الذي سيحقق للحج نهوضا اقتصاديا كبيرا ستضاهي به العديد من المدن الراقية التي سبقوها في هذا المجال و أن غدا لناظره قريب
و لبيان بعض من الانجازات العملاقة الكبيرة التي تحققت في عهد محافظ محافظة لحج معالي اللواء الركن أحمد عبدالله تركي و صارت منارات ساطعة و نماذج حية على أرض الواقع بعد أن كانت حلما يراود أبناء المحافظة و لما فيه تطوير المحافظة و إسعاد أبنائها و من أجل نقلها إليكم و توضيحها للرأي العام كما هي واقعا ملموسا و بتجرد و بمبادرة ذاتية من السكرتير الخاص للمحافظ الأستاذ/ عبده جابر الضنبري و الذي تكرم مشكورا بتوفير إمكانيات التنقل إلى المواقع الاستثمارية التي تحققت في عهد تركي لحج ليتسنى لنا نقلها للرأي العام كما هي حقيقة ثابتة على الأرض ..
و من هذا المنطلق المتين بأساساته القوية ثابتة الأركان و بعد تنقلنا إلى المواقع الاستثمارية التي تحققت في عهد محافظنا التركي و بتعاون و مساندة من الأستاذ/ عبده جابر الضنبري و الذي كان له شرف المبادرة بتوفير الامكانيات التي مكنتنا من التنقل إلى تلك المواقع و لما من شأنه نقل الحقيقة كما هي و لا شيئ غير الحقيقة نستطيع أن نوجز لكم ما قد تحقق في عهد تركي لحج من إنجازات عملاقة كشهادة للتاريخ و بكل أمانة و إخلاص و هي :
مصنع إنتاج الطماطم لصاحبة معمر السالمي و الذي قد توفرت جميع تجهيزاته و لم يتبق له سوى تركيب الآليات و المعدات للبدئ بالعمل و الذي سيكون له مردودا كبيرا للمحافظة و أهلها .. المدينة السكنية للمستثمر عبدربه الفقير .. مدينة الديار للمستثمر بن حبتور .. مصنع إنتاج للمنتجات البلاستيكية للمستثمر عمار القمر .. المدينة السكنية الجوهرة .. مصنع إنتاج الصفائح الحديدية للمستثمر بن دول .. مصنع الطوب الأحمر .. مصنع إنتاج مياه زلال للمستثمر ديان .. مصنع إنتاج الخزانات البلاستيكية للمستثمر عبدالله دومان .. مصنع إنتاج الأعلاف .. بالإضافة إلى أربع كسارات و كسارتين قيد الإنشاء … هذا و قد تم تدشين أهم مشروع استراتيجي اقتصادي تنموي في محافظة لحج و هو مركز إنزال المواشي و البضائع التجارية في منطقة راس العارة …
و إلى جانب ذلك فقد أقيمت العديد من المشاريع التنموية الجديدة و إعادة تأهيل البنية التحتية بلحج و بتمويل حكومي و محلي من السلطة المحلية منها :
بناء عشر مدارس جديدة و ترميم و إعادة تأهيل عدد من المدارس و الوحدات الصحية و خزانات المياه و مقلب القمامة على طريق الحسيني العلم .. و إنشاء السوق المركزي .. و بناء المجمع الحكومي المدمر و الذي سيستأنف العمل فيه لاستكمال بنائه في الأيام القليلة القادمة … كما تم رصد مليار ريال يمني من الخمسة المليار المقدمة من الرئيس لإنشاء حديقة حوطة لحج في منطقة جلاجل و هناك العديد و العديد من المشاريع القادمة …
نشكر السكرتير الخاص لمحافظ لحج الأستاذ/ عبده جابر الضنبري الذي سهل لنا هذه المهمة لنقل الحقيقة كما هي للرأي العام ليتعرفوا على ما تحقق في عهد تركي لحج من إنجازات سيسطرها التاريخ بأحرف من نور و ستظل معلما حيا يهتف بإسمه عبر السنين
قيض من فيض نقلناه لكم مما حققه من إنجازات كشهادة للتاريخ و الأجيال القادمة و بشرف الكلمة و أمانتها التي سنسأل عنها يوم لا ينفع فيه مال و لا بنون … و للحديث بقية