سما نيوز

اللواء التاسع صاعقة يد ضاربة وعين ساهرة وحصن منيع يحمي الوطن .

اللواء التاسع صاعقة يد ضاربة وعين ساهرة وحصن منيع يحمي الوطن .
سما نيوز / تقرير / مشكور المليشي

اثبتت وقائع الأحداث الجارية إن “المؤسسة الأمنية هي الدرع الحصين للوطن، تقع على عاتقهما مهمة حفظ الأمن وتثبيته، وفرض الاستقرار، والدفاع عن سيادة الوطن وحماية أراضيه وحدوده المترامية”.

وتؤكد تلك الوقائع بان قوات اللواء التاسع صاعقة ، هي حصن الوطن المنيع، ويد الشعب الضاربة، وعينه الساهرة القادرة على فرض الأمن والاستقرار وتثبيت ركائز السكينة العامة، ومن هنا يأتي تعاملها الحاسم والقاطع في إطار واجبها الوطني مع كل المحاولات الساعية إلى بث الفوضى والخراب”.

وتمضي هذه القوات النظامية في معركتها المصيرية والمقدسة، وهي مصممة بكل عزيمة واقتدار، ماضية ومن خلفها كل الشرفاء والصادقين لإرساء مداميك الأمن والاستقرار وتطهير كل شبر من دنس ورجس الجماعات التخريبية، والاستمرار بكل إرادة وقوة نحو فرض هيبة النظام والقانون الأمني”.

تتعدد الانتصارات التي يسجلها رجال قوات اللواء التاسع صاعقة بقيادة قائد اللواء التاسع صاعقة العميد فاروق الكعلولي ، فهي تتوزع بين تأمين الجبهة الداخلية وكشف خلايا الإرهاب ، ، إنفاذاً للقانون والعدالة، لكي تظل مناطق ومديريات الصبيحة نموذجا حيا ووجها ناصعا ومشرقا لحضور الدولة وفرض هيبتها”.

ان الحس الأمني واليقظة العالية التي يتمتع بها أفراد وقيادة اللواء التاسع صاعقة ، كانت وراء إحباط وافشال كل مخططات التخريب ومحاولات زعزعة أمن واستقرار المجتمع، فهؤلاء الرجال الأوفياء والمخلصين في ظل قيادة فذة يقف على رأسها المناضل الوطني العميد فاروق الكعلولي، يواصلون الليل بالنهار من أجل أمن المواطن وفي سبيل خدمة هذا الوطن وحراسة مكتسباته، وحمايته والذود عنه من كل عابث وحاقد،

الوقائع على الأرض تؤكد بانه ومهما حاول اعداء الجنوب زعزعة أمن واستقرار المجتمع وتنفيذ الأجندة التخريبية، فان مصير اعمالهم الخسران المبين بفضل الله ثم بصلابة أبطال قوات اللوٱء التاسع صاعقة ، الذين يحملون على عاتقهم بعقيدة راسخة واجب الدفاع عن الوطن والوقوف أمام كل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطنين او إثارة الفوضى وإقلاق السكينة وترويع الآمنين”.

لقد تخلقت خلال الفترة الماضية روحية التلاحم الشعبي مع رجال قيادة اللواءالتاسع صاعق ليبرز ذلك عنوان تجسد في أقوى وأجمل وأنصع صورة، تأييدا ويقظة أمنية مجتمعية تشد من عضد الساهرين في كل مترس وموقع وثكنة لتتحقق بفضل ذلك النجاحات وتصنع الانتصارات، وهو ما يجعلنا نشعر وبكل فخر واعتزاز بأن خلفنا قوة أمنية عظيمة نستمد منها كل عوامل الأمن والأمان والهدوء والراحة والطمأنينة في هذه الحياة