#العلاوات_السنوية بين الوهم والحقيقة

6 ديسمبر 2021آخر تحديث :
#العلاوات_السنوية بين الوهم والحقيقة
سما نيوز /بقلم / فهدالعكمة

بعد سبع سنوات حبيسة الادراج للعلاوات السنوية في أ نتظار شخطة قلم لاطلاق سراحها هي قصة تحاكي إحدى الروايات الخيالية لأبٍ مهاجر ترك طفله منذ عشر سنوات ليعود بعد ذلك وقد صار ذاك الطفل فتىً يافعا إلا ان مخيلة الاب الغبي مازالت متعلقة بالطفل الصغير فقد احضر له ثيابا تناسبه منذ ان تركه وهو عمره سنه والاغرب هو اصرار الاب المغفل ان الثياب مناسبة لابنه ..

فوهم العلاوات السنوية التي رات الحكومة على انها منجز عظيم من مجزاتها بعد ان غفلت من معالجة الاوضاع في البلاد وقادة البلاد الى فوة البركان ثم غضت الطرف عن مسؤوليتها باصلاح الحالة المعيشية وتدهور العملة التي صارت اربعة اضعاف الريال اليمني لتذهب دون حياء ولا استحياء لتعلن عن اطلاق العلاوات السنوية بقيمة الدولار قبل سبع سنوات وليس بقيمته الحالية و حقيقة ذاك  لتعطي المجال الواسع للعملية الاجنبية بالارتفاع مقابل انفتاح العلاوات السنوية البخسة.
حلول لم تنبع من مسؤولية وطنية للنظر بدقة متناهية حول الازمة التي تعانيها البلاد ، وكأنّ اطلاق العلاوات سيحد من ارتفاع الاسعار المتصاعدة. وهذا الحلول انما تزيد في شرعنة الغلاء اليومي…

مكيدة اخرى من حكومة الرياض تُنذر بموجه افضع من الاولى في ارتفاع الاسعار وغلاء المعيشة بعد ان غششت الحكومة نفسها متوهمةً ان انفرج العلاوات يعد حلا من حلولها العبقرية في معالجة الازمات التي اغرقت المواطن في المناطق المحررة ، و انها لا تنوي تدارك الوضع او حلحلته والعودة به الى ما سبق ؛ وهذا بمثابة دليل واضح عزوفها عن تلافي ما اناحه الوضع المعيشي على كاهل المواطن في الارتفاع الجنوني في قوته اليومي

فحياة الضمير يا حكومة كان لابد ان تكون شخطة القلم موجه اقل ما يمكن نحو  بدل غلاء المعيشة ورفع الاجور أو اجراء يوقف تفاقم التدهور في كل دقيقة ، وليس باصحاح الصحيح فالعلاوات اجراء ليس بحاجة الى اوامر عُليا غير انه اجراء روتيني تعمل به كل الانطمة الموسسية العامة والخاصة