جهود نبيلة جليلة مضنية و جبارة بذلنها فرق التطعيم ضد الكوليرا و العاملات تحت إشراف الإستاذة/ تحرير سالم محمد و بكل أمانة و إخلاص في أداء مهمتهن النبيلة التي كلفن بها بإعطاء المواطنين اللقاح للوقاية من مرض الكوليرا الفتاك .
هكذا شاهدتهن و منذ الصباح الباكر و هن يتنقلن من مكان إلى آخر ، من منزل إلى منزل ، و من زقاق إلى زقاق كالنحل و مشرفتهن تحرير تحوم حولهن كاليعسوب تتابع و تراقب و ترشد و توجه و هن يؤدين عملهن في إعطاء اللقاح لكل من صادفنه مارا في هذا الشارع أو ذاك و في هذا و ذاك الزقاق بالإضافة إلى تنقلهن من بيت إلى بيت حرصا منهن على أن يأخذ التطعيم كل مواطن من مواطني المدينة في حوطة لحج صغيرا كان أو كبيرا .. رضيعا أو شيخا مسنا .. و للجنسين من الذكور و الإناث و بمختلف الأعمار و لا سيما في المربع الذي حدد لهن للقيام بعملهن فيه
هكذا يكون القائد الملهم المتقدم للصفوف مع جنوده و هكذا يكون التفاف الجنود حول قائدهم و تنفيذ أوامره و توجيهاته و إرشاداته بكل دقة و إتفان و صدق و أمانة
فألف تحية للمشرفة تحرير محمد سالم على حسن تدبيرها و حنكتها في قيادة الفرق العاملة معها في حملة التطعيم ضد مرض الكوليرا و هن الفرقة 10 و 11 و 12 و 13 و جزيل الشكر و التقدير للفرق العاملة معها على ما بذلنه من جهود في إنجاز مهامهن بكل دقة و إتقان و بالصورة التي أثلجت صدور الجميع …
و من هذا المنطق فأننا نؤكد هنا إلى أنه ما كان هذا ليحدث لولا دقة التخطيط و وضوح التوجيهات و الإرشادات و حسن المتابعة و الاهتمام من قيادة الصحة في حوطة لحج ممثلة بمدير مكتب الصحة بالمديرية الأستاذ/ عبده جعفر السقاف و مدير إدارة التحصين عادل أحمد صالح مشرف المديرية و مسؤولة التثقيف الصحي نرمين ناصر جعفان و غيرهم و الذين كان لهم الدور الأمثل في إنجاح هذه الحملة التطعيمية التحصينية ضد الكوليرا و التي استمرت ستة أيام و بنجاح تام منقطع النظير فتحية إجلال و إكبار لهم و لكل الفرق العاملة في هذه الحملة الإنسانية …