ناشدت منسقة حقوق الإنسان بمحافظة لحج الأستاذة/ حياة الرحيبي محافظ المحافظة اللواء الركن/ أحمد عبدالله تركي و رئيس نيابة الاستئناف بالمحافظة و منظمات حقوق الإنسان المحلية و العربية و الدولية و منظمة أمهات المخفين قسريا و جميع المنظمات الإنسانية في جميع أرجاء العالم و الرأي العام المحلي و الأقليمي و العربي و الدولي بالتدخل للإفراج عن المواطن الستيني الحاج علي جسن الزقلاب من سجون الجهة الخاطفة له دون حق شرعي أو مستند قانوني ضاربة عرض الحائط بكل القرارات و الأوامر الصادرة من السلطة المحلية و الأمنية و النيابية في المحافظة للإفراج عنه و هو رجل كبير في السن و يعاني من أمراض صعبة و حالته الصحية متدهورة في الوقت الذي تدعي فيه هذه الجهة أنها جهة أمنية و تمثل النظام و القانون و الحفاظ على أمن و أمان المواطن و سكينته العامة … محملة الجهة الخاطفة له و العاملة على إخفائه قسريا و المتمثلة بمنتحل صفة مدير أمن مديرية المقاطرة المدعو منصور علي سعيد البير المسؤولية الكاملة عن إصابته بأي مكروه أو تزايد في استياء حالته الصحية و تدهورها نظرا لتصرفاته الغير قانوية في اختطاف و إخفاء رجل مسن و يعاني من قسوة المرض و آلامة و متحديا بذلك كل الأوامر الصادرة من نيابة الاستئناف في المحافظة للإفراج عنه و هي الجهة المخولة بالإفراج أو الحبس و كأنه هو الحاكم الفعلي الفردي و المطلق في المديرية و المتحكم الأوحد برقاب العباد و المتصرف بمصائرهم كيف يشاء و حسب ما شاء خارج دائرة النظام و القانون و لوائحه التنفيذية السارية في البلاد
جاء ذلك في تصريح لها اختصت به موقع سمانيوز التابع للرابطة الإعلامية الجنوبية .. هذا و قد أشارت منسقة حقوق الإنسان بلحج الأستاذة حياة الرحيبي في تصريحها هذا إلى أن الحاج علي حسن الزقلاب قد تم اختطافه من أمام مبنى نيابة استئناف لحج في يوم الأحد الموافق 2021/10/10 م بمساعدة مدير الشرطة القضائية بمبنى نيابة استئناف محافظة لحج إلى جهة مجهولة و غير معلومة عرف فيما بعد أنه قد تم اقتياده إلى اللواء الرابع مشاة جبلي في مديرية المقاطرة و تم إخفاءه هناك الأمر الذي مكن أهله من معرفة مكان تواجده و ذهبوا لزيارته هناك و المتابعة للإفراج عنه إلا أنهم لم يسمحوا لهم حتى بمجرد الزيارة و بعد عناء شديد سمحوا لهم بأن يحضروا له الطعام و الملابس و الذي كان الجنود يأخذوه منهم لإدخاله إليه دون أن يمكنوهم من مشاهدته … منوهة إلى أن أهله و رغم هذه المعاملة القاسية للمواطن المسن و الذي قد تعدى الستين من عمره و لأهله إلا أن أهله قد اطمأنوا عليه لمعرفتهم مكان تواجده و باستطاعتهم المتابعة للإفراج عنه عند الجهات المسؤولة و المعنية بهذا الأمر
و أفادت الأستاذة حياة الرحيبي في تصريحها لموقع سمانيوز أن أهل السجين ظلما الحاج علي زقلاب عن المتابعة للإفراج عنه في نيابة الاستئناف حيث أنهم كانوا قد دبروا له تهمة كيدية بإحراق سيارة برغم أنه في الوقت الذي تم فيه إحراق السيارة كان الحاج علي قد تعرض للضرب المبرح من قبل غرمائه حول أرض يمتلكها و متنازع عليها معهم و ذلك بواسطة جنود من اللواء الرابع مشاة جبلي و الذين انهالوا عليه ضربا بكل صلف و عنف و قسوة و أخذوا عليه مسدس و خمسة آلاف ريال سعودي …
و أكدت حياة الرحيبي على أنه في الوقت الذي كان فيه الحاج علي يتلقى العلاج في عدن نتيجة للإصابات التي حدثت له بسبب الضرب المبرح الذي تعرض له من قبل غرمائه و جنود اللواء الرابع مشاة جبلي قاموا باتهامه بإحراق السيارة … مشيرة إلى أن الاستدعاء الذي أحضروه له باتهامه بإحراق السيارة كانوا قد استخرجوه في تاريخ 2021/9/9 م في الوقت الذي احترقت فيه السيارة بتاريخ 2021/9/10 م و هذا يدل قطعا على أن التهمة كيدية و باطلة و ليس لها أساس من الصحة …
و أوضحت الرحيبي أن هذه التهمة قد قام بتدبيرها منتحل صفة مدير أمن المقاطرة المدعو منصور علي البير كونه يعد أحد الخصوم للحاج علي بالإضافة إلى جنود اللواء الرابع مشاة جبلي و الذين هم على خلاف دائم مع الحاج كونه من وجهاء قرية المغتربين التي يقطن فيها و يقوم بإصلاح ذات البين بين أفراد القرية و دائما ما يقف حجر عثرة أمام منتحل صفة مدير أمن المديرية و جنود اللواء الرابع مشاة جبلي و الذين كانوا يحاولون باستمرار أن يعيثوا في قريته فسادا و يعملون على ابتزاز المواطنين في القرية كون جلهم من المغتربين و تحدث بينهم خصومات في أحيان كثيرة حول الأراضي و يعمل الحاج على حلها بينهم الأمر الذي كان يثير حفيظة منتحل صفة مدير الأمن و جنود اللواء و جعلهم من ألذ أعدائه و يحاولون الخلاص منه بأي طريقة
هذا و أعربت منسقة حقوق الإنسان بلحج عن قلقها الشديد على حياة علي حسن الزقلاب و الذي قاموا بنقله حاليا إلى معسكر الكمب بعد مطالبة رئيس نيابة استئناف المحافظة لمنصور البير بالإفراج الفوري عنه و أعطى البير مهلة أربعة أيام للإفراج عن الحاج علي الزقلاب مالم سيضطر شخصيا بالطلوع إلى مديرية المضاربة و سيفرج عنه بيده إذا لم يستجيبوا للأوامر مما جعلهم القيام بنقله إلى معسكر الكمب متحدين كل القرارات و الأوامر الصادرة للإفراج عنه الأمر الذي ربما يجعل حياته عرضة للخطر ما دام في أيدي مثل هذه الذئاب البشرية التي لا تكترث لنظام و لا لقانون ..
و ناشدت الرحيبي في ختام تصريحها جميع المنظمات الحقوقية و الانسانية و الرأي العام و كل من لديه ضمير إنساني حي العمل بكل ما يستطيع للإفراج عن الحاج علي الزقلاب و تخليصه من أيدي هذه العصابات الحاقدة المتسلطة على رفاب العباد بإسم السلطة و النظام و القانون في الوفت الذي لا يعرفون هم فيه لا نظام و لا قانون و كيف لا و هم يرمون في الأرض بأربعة أوامر من النيابة للإفراج عنه .. فهل نسمي مثل هؤلاء رجال دولة و نظام و قانون
بدورنا نشد على أيدي كل الجهات المعنية و ذات العلاقة بهذا الأمر و كل صاحب ضمير إنساني حي من المشائخ و الأعيان و الوجهاء في المديرية و المحافظة بالتدخل السريع و العاجل للإفراج عن الحاج علي حسن الزقلاب فالقضية قضية رأي عام مكتملة الأركان و لسان حال الحاج علي و هو الرجل المسن العاجز فاقد الحيلة يقول : أجيروني فهل من مجير ؟ . أغيثوني فهل من مغيث ؟ .. حسبي الله و نعم الوكيل و لا حول و لا قوة إلا بالله














