سما نيوز /متابعات
نفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين علاقة بلاده بأزمة المهاجرين القائمة على حدود بيلاروسيا وبولندا (الاتحاد الأوروبي)، فيما تستمر الأزمة بين الاتحاد الأوروبي وبيلاروسيا. فلماذا يمكن لأزمة المهاجرين أن تشكل “فخاً” للاتحاد الأوروبي؟ وهل هناك خشية من تصعيد عسكري؟ وما هو دور موسكو؟