سما نيوز /نسمة محمد
لا أودُّ أن أكتبُ عنكَ خشيةً على قلبي من أن يسودَّ بِكُرهِي لكَ، أن أدنو لدناءتكَ وأصبح معكَ في القاع، خشيةً على وجهي البريء من أن يبكي شفقةً عليكَ وأنتَ من كُنتَ محبوبي يومًا ما.
أنتَ وحدكَ تعلمُ عنكَ وأنا الشاهد على ما أصبحتَ عليهِ، وكأننا في قاعة مُقاضاة، أنتَ المدافع عنكَ بعقلِكَ بذكاء وشراسة لتنجو من حُكم الحياة.
أنت الذي تُغيّر الواقع لتظهره بمظهر أنا الأرض وأنتَ السماء
وأما أنا، فأقف مذعورةً بقلبي، لأن لا مفر لي من قلبي الذي كان يُحبك.
أخشى مواجهة اللحظات تلك بذهولي، لأنني لا أود أن أنجو بي أمام حُبي، لا أود أن أدافع عني أمامي وأن أجعل حياتي ساحة حرب أنا الشريفة في قلبي، الصادقة في شعوري، لن أصل إلى ماوصلت إليه، دعني أفكر في أحلامي وحياتي، وأذهب.. أذهب بعيدًا لأنه غير مُرحب بكَ مرة أخرى.