سبع سنوات ولازالت طاحونة الحرب في اليمن تدور عجلتها الدموية دون توقف ٫واكثر ضحايها اطفال .
أصبحت الخيارات أكثر بشاعه أمام جيل تتنازعه وحوش سياسية ،تخدم اجندات خارجية
ومابين الموت بالجبهات والموت جياع ” تنتشر المخدرات بكل اصنافها
أصبح رائحة الموت منبعثه من كل اتجاه ولافرق مابين دماء الأطفال ودماء الكبار فالحرب عبثية بنتائجها …
حيث تشير التقارير الدولية بأن اطراف الصراع في الحرب الدائرة في اليمن قد مارسوا كل اشكال الانتهاكات و بشكل مفرط استغلال الأطفال والدفع بهم للجبهات هي محل اهتمام المنظمات الدولية
الجدير بالذكر أن الاحصاءات التي يتم الاعلان عنها غير دقيقة ” حيث تؤكد منظمات دولية و محلية بأن عشرات الالآف من الأطفال هم أكثر ضحايا هذه الحرب وان إعداد الأطفال بالجبهات كثيرون جدا ولا توجد جهات قادره على العمل و أظهار الحقيقة من خلال البيانات والمعلومات الميدانية لوضع احصاءات دقيقة .
” سما نيوز ” رصدت تغريدة النشاطة اليمنية سميرة الحواري تتهم فيها الحوثيين بأنهم عكفوا على استداراج الكثير من الأطفال
والدفع بهم إلى جبهات القتال لمواجهة الموت
حيث اتهمت الناشطة الحوثيين باستخدام المخدرات والقات لاستغلالهم وتسليمهم السلاح من ثم الدفع بهم إلى الجبهات القتالية
حيث أشارت الناشطة الحقوقية الحواري بأن الانتهاكات التي تمارسها المليشيات قد رفعت العديد من التقارير الدوليه حولها ومنها الانتهاكات الجنسيه والنفسيه والجسديه للاطفال في جبهات القتال ومازال الاحصاءات غير دقيقة حسب ماذكرته الناشطة ..
في الصعيد نفسه تؤكد منظمات محلية زيادة في انتشار تعاطي المخدرات بين اوساط المجندين لدى كل اطراف الصراع اليمنية وخاصة في الجبهات القتالية والامنية ٫
حيث انتشرت المخدرات منذ بدية الحرب وبشكل مستغرب ويثير تسائلات كبيرة عن الجهات خلف هذا يرى مراقبون بأن
أستغلال تجار المخدرات المواني المفتوحه والامتداد الساحلي اليمني الكبير سهل لهم الاتجار في المخدرات و إدخال هذه المواد المحرمة. إلى الداخل اليمني وبيعها بل وتصديرها
اتهامات كثيرة اطلقتها منظمات محلية ونشطاء يتهمون جهات بالتائمر على اليمن من خلال اغراقه بالمخدرات وبيعها باسعار بخسه جدا مقارنه مع اسعارها الحقيقية
حيث أصبحت المخدرات بكل اصنافها بالمتناول. وتشير تقارير بأن اغلب المتعاطين لها هم من الشباب والاطفال دون سن 12 عام وهذه المخدرات وفق اخصائين يؤكدون بأنها تجعل المتعاطين أكثر عنف ٫ وتزيل عنهم الشعور الطبيعي والخوف بما يجعلهم يرتكبون الجرائم دون شعور …