قال اللواء ركن صالح أحمد حسين البكري ، وكيل أول محافظة لحج إذا كان المجتمع الدولي يريد حل الأزمة اليمنية فعلية أن يعطي الأولوية لحل القضية الجنوبية و استعادة الدولة بما كان قبل عام 90.و أي حلول تتجاوز هذا المفهوم تعتبر حلولا منتقصة لن تأتي ثمارها
و أشار اللواء البكري في حديثه بالقول : نحن أبناء الجنوب أهل حرب و سلام فمن أراد السلم فنحن أهله و إن أراد الحرب فنحن رجالها لأن قضيتنا في الجنوب قضية عادلة و مشروعة فقد كنا دولة و دخلنا الوحدة شركاء الند بالند مع دولة أخرى فما الذي يمنعنا من فك ارتباطنا مع شركائنا إذا كانوا قد أخلوا ببنود و شروط الشراكة بيننا
و بشأن تطورات القضية الجنوبية و ما وصلت إليه اليوم أفاد اللواء البكري بالقول : إن المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة اللواء عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية و الأمن الجنوبي قد لعب دوراً سياسياً و دبلوماسيا على أعلى المستويات” الإقليمية و العربية و الدولية و العالمية و أصبح اليوم و في كل المحافل الدولية المجلس الانتقالي رقما صعبا لا يمكن تجاوزه و من هذا المنطلق فإن المجلس الانتقالي هو الممثل الوحيد لشعب الجنوب حتى استعادة الدولة الجنوبية المنشودة .. و مؤكدا في الوقت ذاته بأن المناطق الواقعة تحت سيطرة المجلس الانتقالي تنعم بالأمن و الأمان أكثر من غيرها وإن وجدت هناك بعض من التفجيرات من قبل القوى الإرهابية الإجرامية الحاقدة و التي يعرفها الجميع فهذا أمرا طبيعيا و يحصل في أعظم الدول، و علينا نحن و شركائنا في دول مكافحة الارهاب و على رأسها دول التحالف العربي التصدي لهذه الهجمات الإرهابية و ملاحقة مرتكبيها و مموليها و ضرب جميع أوكارها أينما وجدت فالارهاب خطر على كل المجتمع الدولي.
و كشف البكري بأن هنااك توافق إصلاحي حوثي داعشي ضد الجنوب و الهدف منه هو الاستمرار في احتلال الجنوب ليس من أجل الوحدة التي أصبحت شماعة عند الشماليين وانما من أجل نهب ثروات الجنوب و الاستحواذ عليها
و بصدد سير المعارك في لحج أوضح البكري إن الحرب في لحج تتكون من اتجاهين، الاتجاة الشرقي نحو يافع والاتجاه الغربي الشمالي نحو الصبيحة و تعز و الساحل الغربي، و هناك مناوشات و الجيش الجنوبي على استعداد تام و عالي و لن تستطيع أي قوة اختراق مواقعنا بفضل الله ثم بفضل رجالنا البواسل من القوات الجنوبية ، فجيشنا الجنوبي لم يعد جيش الامس لأن موازين القوى قد تغيرت و أصبنا نمتلك اليوم جيشا قويا عنده الإستطاعة على الدفاع عن الارض و العرض و بكل حنكة و شموخ و ثقة
و حول أسباب تمسك إيران بدعم المليشيات الحوثية قال اللواء الركن صالح البكري : أن سر تمسك إيران بدعم الميليشيا الحوثية مفهوم للجميع و واضح للعيان، و يكمن في الرغبة بتمدد القوى الايرانية بأجندة المليشيا الحوثية حيث و ذلك لتحقيق الهدف في الوصول إلى ما لديها من أطماع في السيطرة على حركة المرور و الملاحة و التجارة الدولية و على رأسها مضيق باب المندب .. كما أن إيران تطمح لوضع قواعد بحرية لها في هذا الموقع.
هذا و قد اختتم حديثه قائلا : أن المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن هانس غروندبرغ، يختلف عن سابقيه من المبعوثين و لديه جدية خاصة في ما يخص الملف اليمني، مؤكداً بأن إفشال سبل السلام من قبل ميليشيا الحوثي لمبعوثي الأمم المتحدة السابقين كان بسبب تنفيذ المليشيات لمخططات إيرانية













