سما نيوز

سما نيوز تكشف أسرار اً خفية لمعارك كريتر الدموية .. إمام النوبي بطل الأمس .. إرهابي اليوم !!

سما نيوز تكشف أسرار اً خفية لمعارك كريتر الدموية .. إمام النوبي بطل الأمس .. إرهابي اليوم !!
سما نيوز / عدن / خاص

 

شهدت مديرية صيرة “كريتر ” في العاصمة عدن معارك شرسة بين قوات تابعة لقائد الحزام الأمني الأسبق في كريتر إمام النوبي ، وقوات الصاعقة التابعة للمجلس الانتقالي تحت قيادة أوسان العنشلي .

تزامنت أحداث كريتر مع عودة رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك إلى العاصمة عدن ، حيث حظت عودته بترحيب كبير من قيادات المجلس الانتقالي .

يقول بعض المراقبين أن هذا الترحيب له ما بعده من خفايا تحالفات و أسرار ستتمخض عنها الأيام القليلة القادمة ، فإلى السطور التالية :

‏من هو إمام النوبي ؟

يعد إمام النوبي أحد قيادات المقاومة التي شاركة في وقف اجتياح الحوثيين وقوات النظام السابق
وهو أخ غير شقيق للقيادي البارز في قوات الحزام مختار النوبي، إلى جانب علي النوبي قائد قوات الصاعقه في الحزام الأمني وعواد النوبي الذي يقود بعض الكتائب التابعة للحزام الأمني .

_قرار تكليفه قائد للحزام ومعسكر عشرين يونيو

تولى إمام النوبي قيادة معسكر عشرين يونيو ” معسكر عشرين” وقيادة الحزام الأمني في كريتر إثر قرار أصدره رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي .

يقول مراقبون أن القرارات التي صعدت بإمام النوبي لمزقع القيادة نتيجة طبيعية لعلاقة رئيس المجلس الانتقالي بالأخ الغير الشقيق مختار النوبي أحد تبرز قيادات الحزام الأمني والذي يحمل عدداً من المناصب العسكرية داخل المجلس الانتقالي نفسه ، وبحسب مصدر في الانتقالي فإن قيادة المجلس تعد النوبي لمهمة قيادة ألوية الحزم الأمني الذي تسيطر عليه قيادات سلفية محسوب على نائب رئيس المجلس الشيخ هاني بن بريك ومن وراءه السعودية .

حظي إمام النوبي بدعم كل الأطراف السياسية بداية بالانتقالي والذي مكنه من إدارة الحزام الأمني قطاع كريتر و معسكر عشرين يونيو كما حصل إمام النوبي على دعم الشرعية والتحالف العربي على حد سواء عندما تم التخلي عنه من قبل الانتقالي.

يقولو إعلاميون مقربون من رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي أن إمام النوبي ينفذ مخططات سعودية، حيث ترى قيادات في الانتقالي أن السعودية تعمل بجهود حثيثة لانهاء المجلس الانتقالي الجنوبي .

يعتبر إمام النوبي احدى الشخصيات التي دعمها المجلس الانتقالي خلال السنوات السابقه ومكنهم في قيادة الأفراد بعد أن قام بمهمة احراق مقر حزب الاصلاح .

تواجد إمام النوبي في قيادة الحزام الأمني مديرية صيرة “كريتر” أثار سخطاً واسعاً من قبل أهالي المدينة حيث يتهم بشكل مباشر في الاستيلاء على منازل مواطنين في كريتر وتصفية الشاب أمجد عبد الرحمن ومنع الصلاة عليه في مساحد المدينة ، وتهديد كل من يقدم واجب العزاء لأسرته بالاعتقال.

وهو الأمر الذي أدى برئيس المجلس الانتقالي بإصدار قرار بابعاد إمام النوبي عن قيادة الحزام الأمني ومعسكر عشرين حيث اعتبر إمام النوبي حينها الحاكم الفعلي لمديرية صيرة “كريتر ” .

إمام النوبي مثله مثل الكثير من القيادات الأمنية التابعة للمجلس الانتقالي والذي اصدر فيها رئيس المجلس قرارات تكليف بقيادة أجهزة أمنية حساسة رغم عدم امتلاكها أية خبرة عسكرية ، وعلى العكس من ذلك فإن سجلاتهم الإجرامية لا تعد ولا تحصى ، كما أنها كثير الارتباطات بأجندة إقيليمية .

يمتلك إمام النوبي سجلاً ضخماً من الانتهاكات إلى جانب بلاغات قهرية من النيابة العامة على خلفية قضايا متعددة .

معارك كريتر :

لم تكن هذه المعركة بداية المعارك وانما كانت امتدادا لأحداث سابقة شهدتها المديرية خلال الأشهر الأخيرة و التي تسببت فيها حالة الفوضى على خلفية الوضع المعيشي الذي وصل له الحال في عدن في ظل سيطرة المجلس الانتقالي

مراقبون يرون أن قوى متعددة تقاطعت مصالحها٫ ضمن صراع السيطرة على القوى العسكرية بعد اغتيال القائد البارز في الحزام الأمني منير اليافعي “أبو اليمامة” والذي تم اغتياله في ظروف غامضة وبعد رفضه توجيهات أحد القيادات البارزة في المجلس الانتقالي بعدم التعرض لقوات تابعه لطارق عفاش .

يقول مراقبون أن المستهدف من هذه الأحداث هو المجلس الانتقالي ككيان للضغط عليه سياسيا وأن المؤامرة تستهدف رئيس المجلس الانتقالي بعد رفضه الخروج من عدن ومحاولة الانقلاب عليه خاصة أنه تم العثور على أسلحة متطورة وحديثة ، وهذا ماتؤكده الصراعات المسلحة مابين الفصائل التابعه للانتقالي وتلك التابعة بتوجيهاتها للتحالف.

صراعات كبيرة في عمق الانتقالي والتي بدات في الشيخ عثمان مابين التيار الاشتراكي والسلفيين ، بينما يرى بعض المراقبين بأن فشل الانتقالي في تغطية فراغ الحكومة بعد طردها ووصول المواطنين في المحافظات المحررة إلى حافة المجاعة كانت أسباب ودوافع موضوعية لاندلاع فوضى إلى جانب فشله الأمني الكبير الذي عبر عنه الكثير من الشخصيات العسكرية والسياسية وتحميل رئيس الانتقالي المسؤولية كاملة على مايحدث ..

_بداية الفوضى

شهدت كريتر تحركات مريبة منذ أكثر من شهرين ، حيث تم استغلال الوضع المعيشي الذي كان له مفعول كبير في الدفع بالمواطنين إلى الخروج للشارع والتعبير عن غضبهم الجم لما وصلت إليه البلاد و العباد من وضع مأساوي في ظل سيطرة الانتقالي وطرده الحكومة

تقدم إمام النوبي هذه المطالب ليرفع شعارات رافضة لتواجد المليشيات التابعة للانتقالي في مديرية كريتر “حد وصف المتظاهرين” ، كما تم استغلال أن أبناء عدن قد تم اقصائهم من وظائف أمنية واستبدالهم بقوات مناطقية .

بدأ التصعيد منذ مطلع الأسبوع السابق ، حيث شهدت مدينة عدن عصياناً مدنياً كما احرقت عد من المتاجر واستهدف كل من ينتمي على وجه الخصوص للضالع ويافع
المنطقتين اللتين تشكلان قوة الانتقالي و يده الطولى الضاربة .

تصعيد خطير لجأ له أمام النوبي باستخدام السلاح والانتقال لمرحلة العنف ، تدخلت قوة عسكرية تايعه لقوات الانتقالي يقودها أسان العنشلي واعتقلت شاباً من كريتر ، وهو ما قوبل برد قاسي من قبل أمام النوبي حيث قمت العناصر التابعة له باقتحام مبنى شرطة كريتر واختطفت مسؤولاً عسكرياً بارزاً وهو الأمر الذي تلاه حصار استمر 24 ساعة لشرطة مديرية كريتر لتبدأ القوات التابعة للانتقالي في حشد قوات كبيرة لاقتحام المدينة فتجد نفسها أمام قوة “إمام النوبي” التي استطاعت أن تدخلها حرب شوارع داخل مديرية كريتر و تكبدها خسائر كبيرة ، استمرت الاشتباكات أكثر من 15 ساعة شهدت خلالها تحركات لشخصيات قيادية في الانتقالي تطالب التهدئة والوساطة مع إمام النوبي.

قابل إمام النوبي كل جهود الوساطة بالرفض واشترط خروج قوات الانتقالي من مديرية صيرة “كريتر” .

بدوره رفض الانتقالي اشتراطاتإمام النوبي، لتستمر المعارك في أزقة شوارع كريتر مثيرة حالة من الذعر لدى الأهالي حيث شهدت كريتر سقوط عدد مدنين بين قتيل وجريح .

وفقاً لمصادر إعلامية فقد استخدمت في المعركة أسلحة ثقيلة ومتوسطة حيث تم ، استهداف عدد من المنازل مما أدى إلى سقوط عدد الأبرياء لينتهي الأمر بواسطة ونجاح المساعي التي اسفرت عن إخراج أمام النوبي. والتي لم يكشف شروطها حتى اللحظة .

على الصعيد نفسه بينما كانت المعارك تشتد وتتم عملية الوساطه
‏ حاولت قوات الصاعقة التابعه للقائد علي النوبي تعزيز ودعم ” أمام النوبي ، حيث كانت قد تجاوزت كل النقاط من جبهة الشيخ سالم إلى جولة العاقل
‏لتصطدم بقوات تابعه للمجلس الانتقالي وتشتبك معها
وتوقف تقدمها.
‏مراقبون ياكدون أن الهدف من هذه المعارك ادخال القوات التابعة للانتقالي إلى فخ اقتتال داخلي بين قواته المليشاوية