في ظل الاحداث القمعية المؤسفة التي يتعرض لها اهلنا في محافظة عدن وبقية مناطق الجنوب المحررة نجدد تأكيدنا بأننا نقف مع أبناء شعبنا في عدن وغيرها من المناطق التي تواجه القمع والإرهاب والتجويع والحصار بكل اشكاله ونعلن رفضنا رفضا قاطعا لما يتعرض له اهلنا في عدن من عمليات قمع وارهاب ومصادرة لحرية التظاهر السلمي ..
وندين وبشدة كل عمليات القتل والاعتقال والإرهاب والإهانة التي تمارسها مليشيات جماعة الانتقالي المدعومة إماراتيا ضد أهلنا وأبنائنا في عدن وغيرها من المناطق المحررة ونؤكد أن العنف لا يولد إلا العنف وأن الارهاب لايبني المجتمعات السوية ..
نؤكد أن عدن وغيرها من المناطق المحررة لن تنعم بالأمان وبالحياة الكريمة في ظل سطوة المليشيات والجماعات الإرهابية المسلحة وبالتالي فإننا نطالب باخلاء المناطق المحررة وفي مقدمتها محافظة عدن من كافة اشكال التسليح والتجمعات المسلحة والمعسكرات الخاضعة للمكونات والجماعات والاحزاب والرافضة لمؤسسات الدولة .
نرفض رفضا مطلقا قرار إعلان حالة الطواريء الذي اعلنته جماعة الانتقالي المدعومة إماراتيا ونطالب أبناء شعبنا بمواصلة خروجهم السلمي والمطالبة بحقهم في الحياة الكريمة في ظل مؤسسات دولة تحترم حقوق المواطنين وتفي بواجباتها .
ونؤكد التالي :-
اولا :
ان قرار حالة الطواريء لايستند على أي مصوغ قانوني فمن اصدر هذا القرار هو طرف سياسي يمثل نفسه وينضوي في إطار حكومة اعترف بها بموجب اتفاق الرياض ولايجوز له تجاوز حكومته ودولته واصدار مثل هذا القرار .
ثانيا :-
ان الجماعة التي اصدرت القرار مازالت تخوض غمار معركة تمثيل الجنوب وإلى الان لم تنته المعركة ومازالت الكثير من القوى الجنوبية السياسية والاجتماعية ترفض الحوار مع هذه الجماعة وتتهمها بالتفريط والمساومة بالحق الجنوبي وتجيير قضية الجنوب لصالح خدمة اجندة الطرف الاقليمي الداعم لها (الامارات العربية المتحدة).
ثالثا:-
ان الجماعة التي اصدرت هذا القرار تمثل مناطقها الجغرافية وهذا ما تؤكدة طبيعة وقوام تشكيلاتها العسكرية والسياسية والاجتماعية وبالتالي فإن حديثها عن الجنوب يُعد حديثا مبالغا فيه وغير واقعي ..
رابعا :-
ان مثل هذا القرار لايجوز اصداره الا من قبل رئيس الجمهورية بالتشاور مع مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية ولمواجهة حالات تهدد أمن وسلامة الوطن والشعب ولايجوز إعلان حالة الطواريء لمجرد شعور مكون او حزب او جماعة بخطر يهدد اطماعها .
خامسا :-
اننا ننظر إلى قرار إعلان حالة الطواريء كحالة سياسية شاذة لا تحدث إلا في الجنوب الذي بات مرتعا للجماعات الإرهابية المسلحة في ظل تقاعس وسلبية الشرعية وتخاذل وخيانة التحالف العربي وصمت المجتمع الدولي المُريب ، كما أننا ننظر الى هذا الإعلان بانه يشكل انقلابا معلنا ليس على الشرعية فقط بل على كل محاولات التقارب الجنوبي وخطوة ووأد لأي حوار جنوبي جنوبي .
نجدد موقفنا إلى جانب أبناء شعبنا في الجنوب ونطالبهم بالمزيد من الصمود ( فما النصر إلا من عند الله ) وما النصر إلا صبر ساعة..
الرحمة للشهداء .. الشفاء للجرحى .. الحرية للمعتقلين
تجمع القوى المدنية الجنوبية