بقلم/ هبة علي
_الوضع غير مستقر ولن يستقر طالما أنكم لاتشعرون بنا وبمعاناتنا _ الناس تعبت وكل يوم حالها من سيء لأسوأ..ولايوجد حلول حقيقية تجعل المواطن يصبر على هكدا وضع مضني ومخجل في أرض تمتلك كل مقومات الحياة الكريمة.
_ كلما نحاول نتجاوز مشكلة وأزمة ظهرت لنا الآخرى تباعا – الناس لم تعد تملك شيئا لتعطيه ؛{استنزفتموها نفسيا وماديا وفكريا_ولم تعد تتحمل الموت وهي واقفة مكتوفة الأيدي لاحول لها ولاقوة}..
_ وأيضا قلوبنا تعبت من كثر الفتن والفوضى وإستغلال الأزمات كل طرف على حسابنا نحن < المواطنين> ..ماأدري لصالح من كل هذا العناد والكره والحقد والعنصرية والتمسك بالمواقف التي لاتخدم أحدا ؟، الى هذه الدرجة المال والمناصب تعمي وتميت الضمير ؟!
_لما تتحملون مسؤوليات أكبر من طاقتكم وقدرتكم على تحملها_مادمتم غير قادرين على العطاء أو البناء..
_ودائما اقولها : كلما طال الوقت في هذا الصراع الداخلي كلما خسروا (انتقالي_وشرعية) على الأرض وخسروا تأييد الناس لهم حتى يطفح الكيل ونغرق كلنا، كفاية عبث بنا وبهمومنا وأوجاعنا..نريد من يبني ويعمر ويمد يده للجميع ويخفف من معاناتنا ويجمع شملنا بالمحبة والأخوة والسلام ,ويوحد قلوبنا وعقولنا قبل إي شيء آخر …
_نحن من نتواجد في أرض الصراعات تحيط بنا نيران الخذلان والإهمال وعدم الإلتفات لمعاناتنا؛ تعبنا و هلكنا ونحن من ندفع ونتحمل فواتير هذه الفوضى والتحريض والتقطع والقتل ، دعوا خلافاتكم ومصالحكم الشخصية جانبا _ وقفوا جميعا وتحركوا مع الشعب_مادامت لمن كان قبلكم ولن تدوم لكم _ اتقوا الله في أنفسكم وفينا يكفينا نزيف الدم الذي لاينتهي بسببكم.
لايسعدني أن أرى أبناء بلدي يتناحرون و يتقاتلون فيما بينهم وتشتعل فيهم نار الفتن’ولايسعدنا أن نعيش وكأننا بلا دولة صالحة للعيش،
(افيقوا يامن تدعون حب وطنكم ومن تتحملون مسؤولية ما آلت إليه أوضاعنا المزرية ).
نحن أمانة في أعناقكم أمام الله في الدنيا والآخرة.
اللهم أنت السلام ومنك السلام وإليك السلام ..تباركت ياذا الجلال والإكرام. .نسألك تغير الحال وصلاح البال وأن تؤتينا فرجا ونصرا من عندك قريب..