الخطر الذي يهدد أبحاث الكود والذي لم يخطر على بال الوزير ووكلائه

25 أغسطس 2021آخر تحديث :
الخطر الذي يهدد أبحاث الكود والذي لم يخطر على بال الوزير ووكلائه
م. عبدالقادر خضر السميطي

كتب/ م.عبدالقادر خضر السميطي

مركز البحوث الزراعية ما تقدر نعطيه حقه وستظل نبكي من عين دمع و من عين دم وخصوصا نحن الذين تعلمنا فيه أبجديات البحث العلمي و أصول الزراعة الحديثة مع علماء كبار لن يتكرروا ابدا أمثال المرحوم البروفيسور أبوبكر المعلم و آخرين اسمحوا لي هنا أن أتحدث عن جزء بسيط مما يعانبه مركز ابحاث الكَود ومن أهم المشاكل التي تواجه مركز البحوث الزراعية في الكود وهي من َوجهة نظري الأخطر وهي أن الكادر البحثي صاحب الخبرة، الطويلة والأعمال البحثية المهمة والتي فقدت وثائقها الهامة خلال حرب عام 2011 م و معظمهم من حملة الدكتوراة و الماجستير قد انتهت خدمتهم الفعلية و تم إحالتهم للتقاعد مع العلم ان بعضهم لا يزالون بصحة جيدة

و يتمتعون بنشاط و حيوية و لا يزالون قادرين على العطاء و عمل الكثير من البحوث في هذا المركز الذي كان يتمتع بسمعة طيبة في الوطن العربي و على مستوى الأمم المتحدة و لكن للأسف الشديد لا توجد أي خطة مستقبلية للتوظيف حتى أنه يمكن الحفاظ على ديمومة العمل البحثي وهنا اقول ان اكثر من 2000 عالم بين بروفسور ودكتوراةظ ومهندس قاعدين في منازلهم بسبب التقاعد و لم يتم استبدالهم لقد أصبح المركز خالي من الكوادر العلمية والذي لم يتبق منهم سوى عدد قليل و لم يتجاوز عددهم بعدد أصابع اليد و من هدا العدد جزء يعمل بالتعاقد المؤقت حفاظا على ماء الوجه و من هذا المنطلق أنني ادعو وزير الزراعة ووكلاءه ورئيس الهيئة العامة للبحوث بعمل خطة مزمنة للتوظيف في هذا المركز وفتح باب النعاقد مع من يرغب من الكادر القديم
لكي يقوموا بتدريب وتأهيل من تم توظيفه من المهندسين الزراعيين

و ذلك من اجل الاستمرار في البحوث الزراعية والتي تعتبر اساس التنمية الزراعية

كما أن اعتماد الموازنة المالية لمركز البحوث يعتبر من أهم شروط نجاح أي عمل و هذا يعني أن اعتماد الميزانية التشغيلية لمركز البحوث شرط أساسي لاجراء البحوث العلمية والتطبيقية، علما بأن إدارة أبحاث الكود قد عانت الأمرين فيما يتعلق بالسطو على إجزاء من أراضي المركز ولكن بحكمة قيادة هذا المركز استطاعت أن تحافظ على ممتلكات المركز من اراضي زراعية و مباني و معدات لأنها تمتلك وثائق قوية و تمتلك حس وطني ما نريده هنا أن نقول إن على وزارة الزراعة تقع مسؤولبة كبيرة في إدخال مركز البحوث في خططها وبرامجها ولابد أن تعود منظمة الفاو بقوة للعمل بهذا ألمركز حتى يستطيع مَواكبة التطور العلمي والبحثي كما كان سابقا