سما نيوز

الإرادة اليافعية والفئة العدمية

محمد الحريبي

يكتبه: محمد علي الحريبي

( الحملة لمشروع طريق باتيس إلى يافع )
_ منذ إنطلاقة الدعوة كانت هناك بعض الشكوك , والتخوفات المشروعه من أن تكون ,لجنة كتلك التي تعثرة اقدامها وخرت عزيمتها فتوقفت عن العمل أو تتباطئ من أجل الاستنزاف …
لكن ما أن أعلنت مؤسسة يافع للتنمية مسؤوليتها الكاملة عن المشروع , حتى إزالة كل تلك الهواجس, بل أنها بهذا أعلنت مرحلة جديدة من المؤسسية , وإنهاء العشوائية والعبث الغير مؤسسي والذي فيه ستتحمل المسؤولية المالية الإدارية بعيد عن أموال المشروع وبإعلانها الهياكل الإدارية أخرست الألسنه الهدامه …

*_ الفئة العدمية “*
هؤلاء الذين علقت أذهانهم بالفشل و التصقت مشاعرهم فيه,ولازالت وأصبحوا يعانون الرفضية السلوكية والخطابيه ,و الانفصام ,ارادو ربط المشروع بأحداث سياسية ( نكايه) دون النظر إلى تاريخ المشروع المتعثرمنذو زمن طويل , بسبب هذه الفئة العدمية السياسيه الانتهازية نفسها واسيادها , الذين يضعون حجر الأساس وبعدها يقفون كقرار سياسي ضده ..وما على العدمية الا التصفيق
فهم فئه يافعية ينظرون إلى يافع”من زاوية الإنتهازية الذاتية متماهين مع نظر الآخرين لها كمديرية تغزيما وتهميشا وإقصاء ,

رغم تعداد سكانها الذي يتجاوز 3 مليون نسمه بعيدا عن الإحصائيات الافتراضية التي تؤكد بأن يافع المتناثرة أبنائها كأكبر قبيلة عربية يتجاوز 10مليون نسمه ,
عقدت الخوف التي ترسخت في أذهان “البعض” من الفئة العدمية, والذين تعتمد عليهم مؤامرات آخرون, كأدوات تعمل ضد اهلها جعلت كل أحلام يافع , منذوا 67م في ايادي “مرتعشه” وإرادة سياسية انتهازية مبدأها ( لا تحرجني) ليرضى هولاء عني …

ومع أن المشروع اليوم تتلقفه ايادي فولاذية وعقول نخبوية , وأرواح عاليه بالعطاء والكرم, التف حولها اشراف يافع , من رجال أعمال, ومن مواطنين , فإن الحلم سيصبح حقيقية , ويلتحم الجبل مع الساحل يافع مع ابين ومع , شبوه والمحيط الذي تنتمي له وفق طموح أبنائها الذين جعلوا تضحياتهم من أجل وطن منثورة في كل شبر من جسد وطن تمزقه الصراعات, وتقوده نزعات مريضة ,

ولهذا فأنا شخصيا كرئيس مؤسسة إعلامية , نال ما ناله من هذه الفئة العدمية, في وقت سابق اجد نفسي وما املكه من إمكانيات تكاد تكون لاشيء امام مؤسسات( ذائعة الصيت) ,
تحت خدمة هولاء القادة الذين , يقودون مشاريع الحياة والنهوض , وبشكل طوعي , تعززني قناعة ذاتية بان القادم افضل , فيه يرث الأبناء شموخ الآباء ..