سما نيوز

أوقفوا هذه المهزلة عن الحوطة يا مدير زراعة لحج فالأغنام قد فاحت ريحة جيفها قبل أن تظهر للعلن

فؤاد داؤود

كتب/ فؤاد داؤد

كاتب و إعلامي جنوبي

أنه و الله لمن العجب العجاب أن تفوح ريحة جيف تلكم الأغنام حتى تكاد أن تزكم الأنوف قبل أن تظهر للعلن و يراها الناس أمامهم رؤيا العين المجردة .. فأي مسؤولين قد ابتلينا بهم و من أي صنف من البشر هم و من أين قد جئتمونا بهم حتى نبتلاء بسببهم هذا الابتلاء المتعفن في هذه المدينة المغلوبة على أمرها بسبب من وليتموهم عليها بعدما كان لها الصدارة و الريادة في كل شيئ …
إنها حوطة مزاحم بلجفار يا هؤلاء ، الحاضرة العبدلية التي ذاع صيتها في الآفاق فأبيتم إلا أن تجعلوا منها في ذيل القائمة في كل شيئ حتى أصبحنا اليوم نتهاتر و نترامى بالتهم من أجل عدد قليل من الأغنام كان من الأحرى أن توزع على مستحقيها بكل شفافية و وضوح و بعيدا عن هذا الصخب و الضجيج و التلاسن بما لا يليق و عبر شبكات التواصل الاجتماعي و الناجم عن المحاباة و المجاملة و إيثار النفس و الأقارب بعيدا عن روح المسؤولية الحقة و أمانتها التي سيسأل الإنسان عنها يوم العرض على رب الخلق .. و هذا لم يكن ليحدث لولا أنكم وسدتم هذا الأمر لغير أهله و أعطيتم المسؤولية لهذه المهمة لمن لم يكونوا كفوءا لها فكان ما كان و الله المستعان

لقد أسدلت هذه المهمة من قبل مدير زراعة حوطة لحج في بداية الأمر لعقال الحارات و الذين قاموا بتسجيل المواطنين في حاراتهم و رفعوا الكشوفات إليه … ثم و بقدرة قادر تلغى هذه الكشوفات بعد اجتماع خاص بين السلطة المحلية و مدير الزراعة في الحوطة ليقوموا و بصورة انتقائية اختيار حارات معينة للقيام بالتسجيل فيها و بحسب الأمزجة و الأهواء الشخصية الأمر الذي أثار بلبلة و استهجان لهذا العمل المرتهن و المرفوض و قد وصل مضمون ما حدث إليكم برسالة من لجنة العقال ترفض ماحدث بحسب ما وصل إلينا من معلومات …
و تفيد المعلومات الواردة إلينا أن هناك حلول ترقيعية من قبلكم تدخل في طور المقايضة بأن اتركوا هذا الموضوع يمر بالطريقة التي ساروا بها حتى لا تذهب المنظمة و التي ستقوم بتوزيع الأغنام و سنعوضكم بأمور أخرى … و برغم أننا لم نصدق ما وصل إلينا لمعرفتنا بكم إلا أننا نحذر من مغبة ذلك إن كان حقا حيث أنه سيؤدي إلى فتنة كبيرة و سخطا شعبيا في أوساط مواطني الحارات مؤكدين لكم ذهاب الأغنام لغير مستحقيها إذا سارت عملية التوزيع كما أرادوا لها أن تسير و سيحرم في تلك العملية كثير من المستحقين مما سيقود إلى تذمر كبير لدى المواطنين لا يمكن لأحد السكوت عليه ..
نقولها و بكل أمانة فلتذهب المنظمة و ما جاءت به و لا يقوم بتوزيعها من لا يملك على من لا يستحق و يترك ذلك أثرا سلبيا في نفوس المواطنين في تلك المديرية المحرومة و المظلومة دائما ..

قوموا بواجبكم حيال هذا الأمر و شكلوا لجنة محايدة ليتبدى لكم الرشد من الغي قبل أن تقع الفاس في الراس و يتصعد ذلك الأمر إلى أعلى المستويات .. و للحديث بقية .. !