مثل هذه الاجتماعات الشكلية التي تستخدم فقط لغرض ذر الرماد في العيون والكذب على المجتمعات المحلية الضعيفة التي يعانون الامرين وضع الحرب و فساد و تقاعس السلطات المحلية و تسهيلها لتنفيذ مشاريع عنصرية و سياسية خبيثة تركز على فئة النازحين لتمكينهم و دعمهم للاستيطان و المنافسة و الاستحواذ على التمويلات لتنمية و تمكين و مساعدة المجتمعات المحلية المستضيفة
نتفاجأ كل يوم باخبار عن اجتماعات و ورش عمل و تدشين مشاريع معلبة تنفذ من قبل جمعيات و منظمات شمالية محلية و دولية ذات طابع حزبي تمرر تلك المشاريع المبرمجة لتوطين و تمكين مجتمع النازحين على حساب المجتمع المحلي المضيف و الذي يعاني الفقر و الضعف اكثر من عدد كبير من النازحين الذين اصبح النزوح عندهم عبارة عن استرزاق و اصبح الكثير منهم عنده تخمة بل وصل الى حد شراء الاراضي للبدئ بالاستيطان و للاسف بدعم و مناصرة تلك المشاريع من قبل تلك الجمعيات المشبوهة التي تتغنى باسم حقوق الانسان ووو و بمساعدة و تواطوء قيادات السلطات المحلية و الوحدات التنفيذية للنازحين ذات الطابع و التوجه الحزبي المشترك .