للأسف الشديد سنقف في اصطفاف وعلى بعد مسافات مما يحصل داخل ديوان وزارة الصناعة والتجارة بالمعلا وقد يكون من علامات الساعة او أخر زمن سنعيشه في الحبيبة عدن ، الإخواني راشد حازب مدير مكتب نائب وزير التجارة والصناعة في حكومة المناصفة هو مجرد “موظف” متعاقد ليس موظف رسمي والمضحك إن الإخواني راشد حازب يرافقه طقم واكثر من سبعة مرافقين وموكبه اكبر من موكب الوزير فهل نحن في زمن الرويبضة ..؟!
للعلم الإخواني راشد حازب مدير مكتب نائب الوزير كان الذراع الايمن للمحافظ الإخواني السابق وحيد رشيد والإخواني وحيد وجرائمه التي لاتحصى في عدن .
بعد جرائمه في عدن مع وحيد رشيد كيف تسلق هذا السرطان الإخواني حتى وصل إلى ديوان وزارة التجارة والصناعة بعدن ، فالطامة الكبرى مرافقي “الإخواني” راشد حازب مدير مكتب نائب وزير “التجارة” والصناعة لقد كانوا مسجونين على ذمة قضايا جنائية جسيمة تتعلق ( بالإرهاب ) فضلا لا تسألني كيف تم الافراج عنهم..؟! سوف ترهقني بمثل هذه الأسئلة ستأخذ الكثير من الوقت كذلك انا جنوبي انتقالي والرأس عالي حاربت الإخوان وارهابهم بشبوة ولم اتوقع ان يكونوا داخل ديوان اهم الوزارات بعدن ياقهري عليك ياعدن .
ولاحظ الإخواني إن قوات حماية المنشآت افضل القوات النظامية بشهادة الكثير من الوزراء والمسؤولين وحاول الإخواني بأن ينتقم من القوات النظامية متجاوزا النظام والقانون بالعاصمة الابدية عدن ، حيث قامت قوات أمن حماية “المنشآت” التابعة للمجلس الانتقالي والمكلفة بحماية وتأمين مبنى وزارة الصناعة في العاصمة عدن باصدار قرارا يقضي بمنع المظاهر المسلحة داخل مبنى الوزارة حيث جاء هذا القرار بعد تفشي وانتشار “ظاهرة” المسلحين الملثمين يتجولون داخل مبنى الوزارة بحجة انهم مرافقين شخصيين !!
فهذه الاجراءات الأمنية التي اتخذتها قوات حماية أمن المنشآت نالت استحسان غالبية الموظفين داخل مبنى الوزارة ، إلا انها لم تعجب مدير مكتب نائب وزير الصناعة الذي رفض الالتزام بها وأمر مرافقيه باقتحام مبنى وزارة الصناعة بالقوة ، وفعلا حاول مرافقوه اقتحام المبنى ولكنهم فشلوا بعد ان تصدت لهم قوات أمن حماية المنشآت الحكومية ، حينها قام احد مرافقي مدير مكتب نائب وزير الصناعة بشحن الآلي ورفع قنبلة يدوية بوجه أفراد أمن حماية المنشآت الذين صبروا على عنجهية مرافقي مدير مكتب نائب وزير الصناعة ، وفضلوا عدم اقلاق السكينة داخل المرافق الحكومية .
لكن الإخواني مدير مكتب نائب وزير الصناعة اصر على افتعال المشاكل وعاد مرة اخرى في اليوم التالي حضر ومعه مرافقيه الذين استفزوا قوات أمن حماية المنشآت الحكومية وحصلت اشتباكات واطلاق النار من قبل مرافقي مدير مكتب نائب وزير الصناعة وتم القبض على احد المرافقين وفر الآخرون وتمت السيطرة على الوضع دون خسائر بفضل من الله عز وجل ثم بفضل شجاعة واستبسال قوات أمن حماية المنشآت التي تعتبر القوات النظامية وهي الاجدر على حماية وتآمين المنشآت بالعاصمة عدن ومحافظة لحج .
لكن للأسف الشديد لم اجد عنوانآ مناسبآ للاسفاف الذي يستخدمه بعض الاشخاص والاقلام “المآجورة” واقلام الدفع المسبق والكيانات الورقية ، من خلال الاستهجان والاتهامات الباطلة وتدليس الحقائق الذي تمارسه تلك الاقلام المأجورة في محاولة يائسة لقلب الحقائق للراي العام ، للنيل من قوات حماية المنشآت الحكومية الباسلة والتي تقوم بحماية وحفظ وتأمين المرافق والمؤسسات الحكومية ،
رسالة للصحف الصفراء والاقلام المأجورة نقول لهؤلاء الغوغاء واصوات “النشاز” لن تنالوا من قوات حماية المنشآت الحكومية وقيادتها “الحكيمة” مهما دسيتم السم في العسل ومارستوا جميع اشكال المغامرات والتشهير وتظليل الإعلام وقلب “الحقائق” الملموسة للراي العام للانجازات والمكاسب التي حققتها قوات حماية “المنشآت منذ الوهلة الاولى من تكليفها باستلام مهام حماية المؤسسات والمرافق الحكومية .. للحديث بقية . .