من لايعرف معنئ المهام من لايعرف الأنضباط الفدائي والمهام الدائمة للقائد فاروق الكعلولي جعلني اكتب هذه المقال رغم ضعف الذهن وشرود النوم ،
لكي اكتب مقال عن صاحب انضباط وطني يبعث للوطن الجنوبي ابتسامة اسد أمام اعدائه ويبعث للصبيحة مفاتيح ذهبية جديدة في الواقع المهيمن .
وفي أحلك الضروف تجد هذه القائد والعميد فاروق الكعلولي انضباطي في الحس العسكري متجر لكل أنواع التمثيل الجنوبي فأصبح صمام امان البوابة الغربية لعدن والجنوب كافة حدوث الواقع المهيمن على الجنوب جعلة القائد فاروق الكعلولي شمعة مضيئة في الوسط الصبيحي والوطن الجنوبي رجل نادر مايملك من مواصفات عديدة جعلته
يحضئ دعم مأهول من كل وصايا المجلس الانتقالي الجنوبي المتمثلة بالقائد عيدروس ابن قاسم الزبيدي . والأدئ البطولي ووضائف الحس الأمني جعل أللواء التاسع صاعقة طوق أمني في الصبيحة والبوابة الغربية لعدن والجنوب عامة .
طرف سميك في الحدود الغربية لعدن والجنوب القائد فاروق الكعلولي مايقدمة أصبح مشيعا في كل أصقاع المعمور شجاعة وإقدام ونبالة صنعت منه قائداً مغوارا صهورا لايعرف الاستسلام هدفه نحو
إعلاء قضية الدولة خطاباته حماسية وفي واقع حاصل ابهر جميع الشخصيات والعقال وكبار المسئولين .
مايقوم به الكعلولي من تفان وإقدام ونبالة وكأن القضية الجنوبية صنعت في عقله منذو ولادته انبهارات شخصيات الصبيحة مايقوم به قائد اللواء التاسع صاعقة بلغ حد التصديق نحو القضية الجنوبية وبريقها اللامع والأهداف المرسومة على مؤسسات الدولة ومسميات قياداتها الذين سلبوا الفجر من مخابئ النهار فنالوا مايتمنوه .
شرح لي صديق لي قبل شهر تقريباً والانبهار الذي بلغ حد التوقعات مايقوم به العميد فاروق الكعلولي غريب للغاية قائد حاملاً للواء النصر البطولي
والقضية الجنوبية ملما نحو القضية السيادية الجنوبية وبريقها وتفاصيل فصلت لي عن قائد ضاهاء سماء الجنوب بعزيمته وإصراره لم تسمحلي ان اترجمها في هذه الصفحة المتواضعة لكتابة المقال لارهاقي وشرود ذهني
لك الف تحية اين ماكنت قائد اللواء التاسع صاعقة رجل وطني نادر سار نحو التحرير فستطاب له النضال قائداً لن تغيب عنه شمس الاستقلال الجنوبي .
اقولها ماضون نحو استقرار الجنوب بعزيمة وإصرار فعزيمتنئ مغروسة في أعماق دولتنا ورجالهاء .
وللحديث بقية