التقى صباح اليوم الأربعاء المدير العام التنفيذي لصندوق النظافة و تحسين المدينة بمحافظة لحج العقيد/ محمد أحمد علي الرجاعي باللجان المجتمعية و بعضا من عقال الحارات في عدد من أحياء مدينة الحوطة و مراكزها المجتمعية و ذلك في قاعة إدارة الصندوق بمبنى الهيئة العامة للأراضي و المساحة و التخطيط العمراني الكائن في عاصمة المحافظة حوطة لحج
و يأتي هذا اللقاء التشاوري الإيجابي الحيوي الهام لمنافشة عدد من القضايا التي تهم نظافة المدينة و حواريها و أحيائها السكنية و وضع الحلول و المعالجات و إجراء الترتيبات اللازمة و التي تعزز من خلق نظافة مستدامة في المدينة بعدما عانت كثيرآ من حالة التردي التي تعيش فيها رغم الجهود الحثيثة و الدؤوبة التي تبذلها قيادة و عمال الصندوق بهذا الصدد
و في بداية هذا اللقاء الإيجابي المثمر و المتميز قال مدير عام صندوق نظافة و تحسين المدينة بلحج العقيد/ محمد علي الرجاعي : سعداء و نحن نلتقي اليوم باللجان المجتمعية في الحارات و التي قام بتشكيلها الصندوق الاجتماعي للتنمية ليكون لها الدور الإيجابي في خدمة المواطنين في أحياء و حارات المدينة باعتبارهم من أبناء تلك الحارات و قد حازوا على ثقة المواطنين عن طريق الانتخاب الحر و الذين استبشر المواطنون كثيرآ بتفاعلهم و لما من شأنه إحداث نقلات نوعية في الحارات و بحسب الاحتياجات التي تتطلبها كل حارة و في مختلف التدخلات ، و هذا شيئ إيجابي و مهم في إشراك المجتمع بإدارة شؤون حاراته
و أردف العقيد/ محمد الرجاعي بالقول: و اليوم دعوناكم للقاء بكم هنا لتكونوا عونآ لنا و عنصرآ مساعدآ معنا و لما من شأنه وضع الترتيبات الأولية الأساسية و الهامة و بما يمكننا جميعآ من خلق نظافة مستدامة في المدينة و بحسب خصوصيات كل حارة من حواري المدينة و كيفية التعاطي معها في جعل بيئتها نظيفة سالمة من كل الشوائب و الآفات التي تنغص حياة المواطنين و تسبب لهم القلق و المعاناة
و أضاف الرجاعي: و بهذا الخصوص فقد حرصنا اليوم أن يكون العنصر النسائي من اللجان المجتمعية في الحارات حاضرآ بيننا في هذا اللقاء التشاوري لما لهن من أهمية بالغة في حياة المجتمع و لا سيما ما نحن بصدده اليوم في هذا اللقاء و الذي هو جانب النظافة و الذي نأمل أن يلعب فيه العنصر النسائي دورآ بارزآ في الحارات لكونهن أكثر فاعلية بهذا الشأن و يهمهن هذا الأمر كثيرآ ، كما أنهن أكثر تأثيرآ في المجتمع … و لهذا و من أجل أن نرسي قواعد الصحة و السلامة في حاراتنا و تكون بيئتنا نظيفة لابد أن يكون عملنا عملآ منسقآ و بما يخدم في نهاية المطاف مدينتنا و مواطنيها …
و أشار الرجاعي في كلمته للحاضرين إلى أنهم في قيادة الصندوق يعانون كثيرآ من العديد من الإشكاليات التي تحدث في حياة الصندوق من بعض العمال في الصندوق و كذا من بعض المواطنين الذين لا يحلو لهم أن تنظف الحوطة و لهذا يجب أن يكون هناك تعاون و تكاتف من الجميع للقضاء على هذه الآفة الضارة في مجتمعنا و استئصال شأفتها و لن يكون هذا إلا بمساعدة اللجان المجتمعية لقيادة الصندوق من أجل إزالة العبث الممنهج في عملية نظافة المدينة و الحفاظ على سلامتها و ذلك بوضع العديد من الحلول و المعالجات و الترتيبات الهامة في كيفية تحديد مواقع في كل حارة لوضع القمامة و إلزام المواطنين بوضعها في المكان المحدد لها من قبل اللجان المجتمعية و مراقبة أداء عمال النظافة في رفعها و بشكل دائم و بإشراك اللجان المجتمعية في هذا الأمر ليتسنى للجميع اكتشاف أين يكمن الخلل و العمل على إيجاد الحلول الكفيلة للمعالجة السريعة له و وضع الضوابط الحاسمة للمخلين في هذا الأمر أكانوا من عمال النظافة المقصرين في أداء واجبهم أو المواطنين العابثين و الغير منضبطين بوضع القمامة في مكانها المحدد و الذي يسهل على عمال النظافة من رفعها و بشكل يومي و بصورة مستمرة و هذه المهمة تقع على عاتق الجميع و لابد أن يكون للجان المجتمعية الدور الإيجابي فيها
هذا و قد أثري هذا اللقاء من قبل الحاضرين بالكثير من الملاحظات و الآراء الإيجابية الهامة التي صبت جميعها في إيجاد أسس صحيحة و سليمة في عملية نظافة المدينة و ديمومتها نأمل أن تؤتي ثمارها و تكلل بالنجاح
هذا و قد أقر اللقاء الآتي :-
– نزول مدير الصندوق إلى الحارات التي لم يتم النزول إليها لتحديد مواقع لرمي القمامة و بناء غرف لوضع القمامة فيها من قبل المواطنين و ذلك استكمالآ للحارات التي حددت المواقع و بنيت الغرف فيها
– تحديد عمال كنس لكل حارة من قبل قيادة الصندوق
– التزام المواطنين بوضع القمامة في المكان المحدد
– يقع على اللجان المجتمعية متابعة و مراقبة سير التنفيذ و تحديد مكامن الخلل