سما نيوز

حوطة لحج تستقبل ضيوفها بالروائح الكريهة بمباركة من سلطتها المحلية .. أيرضيك هذا أيها التركي ؟!!!!!

فؤاد داؤود

كتب/ فؤاد داؤد

كاتب و إعلامي جنوبي

هكذا آل المآل بحال حاضرة العبادل … أرض الفل و الكاذي و الريحان ، و مرتع الغزلان ، و قيثارة فن القمندان .. حوطة بلجفار المحروسة بالله من عين كل شيطان ، من أنس و جان و التي أحالها ساستها القائمين على أمرها الذين جاءوا على غفلة من الزمان ليس لخبرة أو كفاءة أو حنكة أو اقتدار و لكن هكذا شاءوا لهم أن يكونوا ليجعلوا منها مكبآ للنفايات و مرتعآ للقطط و الكلاب الضالة تتجاذبها الروائح الكريهة النتنة من كل ناحية لتستقبل ضيوفها و زائريها و الوافدين إليها بما يقزز النفس و تقشعر منه الأبدان في ظل الصمت الرهيب بل و المباركة المقيتة منقطعة النظير من سلطتها المحلية و التي كرست أكبر جهدها و جل اهتمامها منذ أن أتت على رأس هرم السلطة فيها ليس لخدمتها و الاهتمام بشؤونها و العمل على إصلاح ما خلفته سابقتها من اعوجاج و لكن للهث وراء الإيرادات و المنظمات و المقاولين بحثآ عما سيملؤون به جيوبهم و سيشبعون من خلاله نهم نفوسهم الجائعة المتعطشة إلى أكل المال الحرام و إن كان ذلك على حساب أهلهم و ناسهم و تلك المدينة التي احتضنتهم و غذتهم بخيرها العميم و حنانها الدافئ

فهاهم باعة الأسماك يفترشون مدخل الشارع العام للبيع و الشراء ، رامين بالنفايات إلى قارعة الطريق ليستقبلون زوار لحج و روادها بالروائح الكريهة النتنة و كلما حاول مدير صندوق النظافة و التحسين إلزامهم بالبيع و الشراء في سوقهم المركزي باركت السلطة المحلية في المديرية و مكتبها المعني بالأمر بقاءهم في الشارع لأنهم لا هم لهم سوى تحصيل المال بأي طريقة من الطرق و إن كان ذلك على حساب أبناء المدينة و منظرها الجمالي و سمعتها التي وضعتها تلك السلطة المترهلة الفاشلة في الحضيض و للأسف الشديد …

و كل هذا يحدث دون اكتراث بأمانة المسؤولية الملقاة على عاتقهم تجاه هذه المدينة و أبنائها دون حسيب أو رقيب … فهل يرضيك هذا أيها التركي ؟ … أنها و الله ستكون الكارثة لهذه المديرية عاصمة المحافظة و الله المستعان على ما يصفون !!!!!