كتب /محمد علي الحريبي
رئيس الرابطة الاعلامية الجنوبية سما
” لم تكن رقصة ” الديك المذبوح ” بل كانت هيبة الأسد الهصور ”
والتي اخرجت “المنتصر بأمر مولاه ” شاهرا سيفه ومعلنآ حكمه ” ضد رجال الرجال ” الذين يخوضون منذوا 117يوما
المعركة الحقوقية بامتياز “تقودها الهيئة العسكرية الجنوبية
وهي استحقاقات شعب لمطالب كلها تهدف في مجملها تسحين الاوضاع في المحافظات المحررة ”
صمود رجال الرجال ” اعاد الامل للشعب المنكوب ”
خرجوا في اشد واحلك الظروف القاسية والمريرة ” مطالبين بحقوقهم وحقوق الالاف من رفاقهم المتخاذلين والعاجزين ” والشهداء بل و رواتب كل الموظفين في كل القطاعات العسكرية ” والمدنية ” بل أن مطاليهم تشكل استحقاق حقوقي في تحسين الاوضاع في المحافظات المحررة ” التي أصبحت ” منكوبة ” بسبب شرعنتها “لحكومة خرج ولم يعد ”
ليخرج لنا أمس ” المنتصر بأمر مولاه” يهدد ويعلق المشانق والمحارق ” في منشور يملؤه الغضب والحقد ضد رجال الرجال ”
الهيئة العسكرية الجنوبية ”
وينفي قانونيتها ومسماها ”
وكانما هي مليشيات الانقلابيين في صنعاء. التي ركلت مؤخراتهم بركلات ملتهبة ” مزقتهم شر ممزق ” واحد هنا و واحد هناك ” في حالة ” ذل وشتات ” ليصبحوا يقانون الانقلابيين مطلوبين لمحاكم صنعاء كمرتزقة ”
صنعاء التي أصبحت بحكم الأمر الواقع. تحت سيطرة الحوثيين ”
والتي خلال ست سنوات داميات لم تستطع شرعية الفساد التقدم وتحرير ” عشره كيلو متر مربع وتامينه”
عفوا هنا ويصبح السكوت عار ”
الرجل نسي أن الرجال لاتسكت عن استعادة حقوقها ” والتي تنهب إلى جيوب الصوص ”
وان الهيئة العسكرية بمسماها أمر واقع عليه ان يتقبله غصبا عنه كما تقبل الانتقالي الذي أمس كان ينكره “واليوم يقاسمه السلطة “غصبا عنه ..
لأن هذا فعلا ” جرين كرت ” الشعب ”
عليه أن يدرك بأن الهيئة العسكرية بمسماها أفضل ‘ من المجلس العسكري إذا استدعى الأمر ” المسألة تحتاج لمراعاة ” لضمان حق عودة” المشردات والمشردين قسريا” عن البلد ”
مسألة أن الهيئة العسكرية خرجت لتعذيب الشعب ” بإغلاق الموانئ “وكانما ايرادات الموانئ تذهب للشعب ” لدفع رواتب الموظفين ” لتحسين الخدمات ” لازالة الفقر ” الشعب ياسيد طابور أمام نوافذ المنظمات الدولية
الشعب لايجد قوت يوم كامل ” الشعب بدون خدمات وكهرباء ست سنوات ”
” راتب معلم لايكفي ” قطمة رز ” فاي تعذيب يقصد هذا الرجل !!!!!
التعذيب هو ان لم تخرج الهيىئة العسكرية ويخرج الشعب لانتزاع حقوقه سيستمر الجلد والتعذيب ” بايادي الصوص ”
انتهى الكلام …
محمد علي الحريبي
30/اكتوبر 2020م
.