سما نيوز

أنتقالي : 200 في عدن و 200 في صنعاء

أنتقالي : 200 في عدن و 200 في صنعاء
محمد صالح الشاطري

كتب/ محمد صالح الشاطري

هي رسالة واضحة الى المجلس الانتقالي الجنوبي عبوة ماء شملان في عدن بمائتين ريال و كذلك بمائتين ريال في صنعاء رغم فارق الصرف حتى و ان كانت اقل بقليل فالمقدار لايغير من المعادلة الحسابية كثيرآ
هذه هي الحقيقة مياه شملان و حدة تباع في عدن.و الجنوب بأقل من سعرها في صنعاء التي هي منطقة الانتاج وهذه من الامور التي ينبغي النظر اليها بعين فاحصة مؤنث امر شاذ فالزبادي في صنعاء بمائة و عشرين ريال و في عدن بمائتين ريال و هذا طبيعي بحكم فارق الصرف للطبعتين و لكن في عدن و الجنوب لا يوجد اي مصنع الزبادي و لكن توجد اكثر من عشرة مصانع المياه الصحية ذات جودة عالية و ملاكها جنوبيون اي انها صناعة وطنية جنوبية يتم استهدافها بسياسات الاغراق القذرة مع حملات تشوية ممولة من جهات اخوانية و حوثية منغمسة في جسد شرعية الفساد

الى قيادة الانتقالي الامر قد نراه بسيطا ولكنه خطير فلو تم حصر الكميات التي تدخل شهريا من مياه شملان و حدة من المنافذ مع الشمال التي تشرف عليها القوات الأمنية الجنوبية لادركتم خطورة الامر فتلك العبوات من المياه تتحول الى عملات صعبة ترسل الى مناطق الحوثة تضر بأسعار الصرف في الجنوب و كذلك تضر بالصناعة الجنوبية و تخسر مئات فرص العمل في هذا القطاع
و اليوم نرى إعلام المجلس الانتقالي الجنوبي يلمح الى خطوات تصعيدية مع الشرعية نتمنى ان تكون حقيقية و ليس مظاهرات و اقتحامات و شحن و توتر سياسي و تراشق إعلامي
نتمنى ان يكون عمل على الأرض و للشعب الجنوبي
يمكن ببساطة ان توجه القيادة العسكرية الجنوبية اوامرها الى الوحدات الأمنية في المنافذ بحظر دخول بعض السلع المصروفات بالاقتصاد الجنوبي او على الاقل التوجيه لافرادها بالتعامل مع مثل هذه السلع كسلع محظورة
فبدلا من العصيد نريد تصعيدا حقيقيا حتى و ان بدأ مع مياه شملان و حدة ويلحقها بخطوات تصعيدية في الجانب الاقتصادي الذي هو التحدي الاصعب و الأهم و للحديث بقية …