_في مثل هذا اليوم {ال 27 من شهر رمضان المبارك} انتصرت وتحررت مدينتنا الغالية عروس البحر عدن، وذلك بفضل من الله وبتضحيات أبناء عدن والمقاومة الجنوبية المكونة من كل أبناء المناطق المحررة في عاصمتنا الأبدية و الأبية (عدن) في غزو وحرب 2015م.
_ فحينها كبرت وهللت المآذن بخبر ((إنتصار الحق على الباطل))،كما أمتلأت البيوت والشوارع بالزغاريد وأنهمرت الدموع فرحا بعودة معشوقتنا الغالية إلينا من جديد فصار العيد _عيدين _ ويوما تاريخيا مميزا سيخطه التاريخ بحروف من ألماس و ذهب. كانت كل ذرة في تراب وطني الطاهر ترقص فرحا وتتنفس طهرا وفخرا بأبنائه الشجعان ، إنتصارا للشعب العظيم الذي قدم خيرة أبنائه للدفاع عن دينه وأرضه وعرضه في سبيل حب الوطن وترابه الطاهر ، وانتصارا للعرب وللأمة الإسلامية بهزيمة أعدائها الذين لم تصفو قلوبهم لنا يوما.. وبمساندة التحالف العربي الذين قدموا كل الدعم من أجل القضاء على المشروع الحوثي الإيراني وأطماعه في اليمن وكل المنطقة.
_اليوم يعيش أبناء عدن وكل المناطق المحررة ذكرى عظيمة، يفخر فيها كل أبناء المناطق المحررة الأبية و الرافضين للظلم والاستبداد والإحتلال لأراضيه الطاهرة بالقوة والطغيان ، هذا اليوم الذي له ذكرى خاصة في قلبي وقلوبنا جميعا بعد التشرد ومرارة حرب طاحنة وإحتلال فرض علينا بالأمر الواقع وعنوة وفي حرب لم نبدأها ولم يكن لنا فيها ناقة او جمل ولكن شاءت إرادة المولى أن يقول أبناء المناطق المحررة كلمتهم ويعلو شأنهم،وأنهم ليسو لقمة سائغة لمن أراد بإي وقت أن يبلعها كما أملى له هواه في سفك الدم وتدمير كل معالم الأرض و الحياة.
_في الليلة المباركة ال27 من رمضان المبارك..هذا اليوم سيظل شعاع أمل وفرحة، بتحقيق حلم النجاة والعزة والكرامة.. يوما لايشبهه يوم بقدسيته لدى المسلمين عامة ولدينا خاصة. رحم الله شهداءنا الأبرار ورفعهم في أعلى مراتب الجنان، والشفاء للجرحى الشجعان، ودمت ياوطني كريما منعما …يحرسك رب السماء من كل العداء
هبة علي.