سما نيوز

#شبوة قبل السقوط المبكر للعرش ..!!

#شبوة قبل السقوط المبكر للعرش  ..!!
كتب الصحفي : عمر بلعيد

تعيش شبوة النفطية اللحظة الحرجة بعد توقيف ميناء قنا قبل سقوط العرش حيث وجه النافذ العيسي صفعة للمحافظ عديو بتوقيف ميناء قنا وذلك نكاية على القرار الذي اتخذه تنفيذي محافظة شبوة بإلغاء عقد الاتفاقية بين النافذ العيسي ومحافظ شبوة الإخواني بن عديو حول تأجير ميناء قنا ، حيث أقدم النافذ العيسي على خطوة استباقية في توقيف ميناء قنا بعد صدور قرار الإلغاء مباشرة وتعتبر الخطوة الاولى قبل المثول للمحكمة ووقوع المحافظ في “الفخ” قبل السقوط المبكر للعرش بسبب الاتفاقية التي يظن عديو بانها ستستمر .

ولكن لم تستمر هذه الاتفاقية اكثر من شهر والبداية كانت خلافات من خلف الكواليس لكن سرعان ماظهرت للعلن وتسير احداث هذه الخلافات على نار هادئة ، فالمحافظ يجتمع بتنفيذي المحافظة ويسلم كل عضو صوت على قرار الإلغاء 300 الف ريال من إيرادات المحافظة ، ويستخدم تنفيذي المحافظة مثل الأتاريك القديمة التي تعمل من خلال “التعبئة” لايعلم المحافظ بان تنفيذي المحافظة غير مخول بإلغاء القرار وإن إلغاء القرار لايتم الا عبر المحكمة .

توقيع الاتفاقيات ليس مجرد لعب اطفال ولكن تحتاج دراسة شاملة متكاملة حول مدى استمرار النتائج والمعطيات وعواقبها بعيداً عن النظرة القصيرة وكذلك المصالح الشخصية والعواطف والرغبات ( الحزبية) الاستمرار في العبث بالمال العام والسقوط بالفساد والمغالطات وتكريم رؤوس الفساد وتكريم من لايستحق التكريم واستخدام نظام الهوشلية ليس الطريق السليم للنجاة من السقوط المبكر للعرش .

تكريم الاحمدي والعمري والبرنوم والكديم وحيتان وعتاولة الفساد وكذلك ملاحقة واعتقال المقاومة وجنود النخبة وحصار السنبوسة ومصادرتها وحرمانها البطون الخاوية التي تسمع صفيرها من محطة الحرور وجول العاض باطراف مدينة عتق ليس الطريق السليم للنجاة من السقوط المرتقب للعرش وإنما يدل على تقديمهم خدمات لاسيادهم على حساب سمعتهم تباً لهم ولأسيادهم فصفحات التاريخ لاترحم .
للحديث بقية ..