سما نيوز

خاطرة رمضانية

علي بن شنظور

 

علينا أن نعترف أن رمضان لم يهذب أخلاق الكثير فلا الكثير ممن هم في السلطة وبيدهم القرار عرفوا معنى الصيام واقلعوا عن المماحكات وتعذيب الناس في قطع الخدمات

ولا عرفوا واجبهم في كيفية التعامل مع مخاطر انتشار بعض الأمراض اذ يموت كل يوم مرضى بسبب وباء كورونا ولا كأن الأمر يثير أي قلق لمن بيدهم القرار

كذلك على مستوى عقلاء الناس ومنهم كثير من أئمة وخطباء المساجد إذ نلاحظ ان المساجد لايوجد لمعظمهم أي دور في التوعية بالنظافة والتخفيف من الازدحام في المساجد وتقصير وقت الصلاة ولاسيما في ظل تقارب المصلين ووجود حالات مصابة بالأمراض وكذلك ثقافة خفض مكبرات الصوت إذ اصبح بعض من يقومون على المساجد يسببون ازعاج لمرضى وعجائز في بيوتهم الملاصقة للمساجد ولايراعون أهمية خفض مكبرات الصوت بعد الأذان ولاسيما في صلاة النوافل والمواعظ.

ولا أكثر الناس لديهم ثقافة تجعلهم يحرصون على نظافة المساجد والشوارع وعلى عدم إيذا البقية فمثلا..

تجد البعض مصاب بمرض السعلة والحماء ومصر على المجي للمسجد وربما يكون مصاب بوباء كورونا المهم أنه يريد ٢٧ درجة له في الصلاة ولايهم يدرج من درج وينتقل المرض لمن انتقل الاهم حصوله على الأجر ولايعلم انه اذا صلى في بيته قد يكون أكثر أجرا في ظل أصابته بأي مرض.

كذلك هناك من يصوم ويزعج جيرانه بل ويؤذيهم فقد لاحظت شباب اطلقوا لانفسهم العنان في عدن يتجمعون بعد صلاة الفجر حتى ٨ الصباح للعب الكرة أمام بيوت مأهولة بالسكان يضطر سكانها لفتح شبابيك منازلهم بسبب الحر ولكن بعض الشباب هداهم الله لايحترم السكان المهم اشباع هوايته في اللعب ثم الذهاب للنوم طوال النهار

وإذا تخاطبت معهم لايحسنون سماع النصح بل يزيدون اصرار على ثقافتهم وسط صمت مجتمعي عن النصح.!

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فلا يوذي جارة) فكم ممن يؤذي جارة في مسكنة أو في المسجد بسبب نقل العدوى أو يؤذي جاره في عمله ومتجره.؟!

صوم مقبول بإذن الله مربوط بالعمل الصالح

علي ابوخالد بن شنظور