انها الضالع مدينة الصمود والتحدي وقلعة الثوار والمناضلين مصنع الرجال وصانعة البطولات وعرين الأسود , تلك الأرض التي أقتلعت الأعداء على اختلاف شواربهم ومشاريعهم السياسية والطائفية.
على أعتاب ليالي الشهر الكريم من شهر رمضان المبارك يتقاسم المقاتلون في جبهات شمال الضالع نيل الشهادة وتحقيق الانتصارات الخالدة ويقدمون التضحيات الجسيمة فداء لله والوطن ومن اجل ان ينعم الوطن والمواطن في الحرية والكرامة والعيش الكريم
إنها الضالع مدينة الصمود والتحدي وقلعة الثوار والمناضلين … أبناؤها هم أسود كاسرة لحماية الحمى وجبالها الشامخة بشموخ رجالها الصناديد تتفجر حممأ بركانية في وجه الأعداء ومشاريعهم العقيمة ”
عندما نتحدث عن الضالع نتحدث عن مدرسة نضالية متكاملة من النضال والكفاح المستمر .. عندما نتحدث عن الضالع يجب ان نرفع القبعات للابطال الذين دفعوا أرواحهم الطاهرة وقدموها رخيصة دفاعاً عن الارض والعرض والدين”
ستبقى الضالع هي مدرسة للوطنية ومصنع_للرجال وقبلة الثوار وعنفوان البسالة والفداء والتضحيات يتعلم في رمالها الأعداء دروسآ قاسية في ساحة الوغى والذود عن ثغور الوطن ليس فقط في معركة الدفاع عن الضالع بوابة الجنوب الشمالية أرضا وإنساناً بل وفي معركة تعليم الخصوم أخلاق وأداب القتال ”
عن قصص البطولات في الضالع نتحدث عن قصص تحاكي الواقع الذي عشناه ونعيشه منذ بداية الثورة التحررية الجنوبية الذي بدأت منذو العام ١٩٩٤ م مرورا في العام 2015م وصولا إلى العام 2021 م
عن الضالع قالها صالح للحوثيين في العام 2015 م ان تريدوا كسر الجنوب ابدأوا اولا بكسر الضالع فلن ينكسر الجنوب الا بكسر الضالع وعندما أراد الحوثيون خوض معركتهم الفاصلة خسروا أضعاف ماخسروه في كل جبهات القتال المختلفة وتساقطت أحلامهم الوردية ولم تنكسر الضالع وظلت صامدة ثابتة ثبوت الجبال في وجه مليشيات اذناب الفرس وعلى ترابها انتكس الحوثيون وتحطمت أحلامهم إلى الأبد ”
اليوم وبعد سنوات من المواجهات والاشتباكات تواصل الضالع انتصاراتها المتلاحقة يتلذذ المقاتلون من أبطال القوات الجنوبية في تمريغ انوف واذلال الحوثيين فحينما أراد الحوثيون استعادة هيبتهم وكرامتهم تحطمت من جديد على أسوار مدينة الثوار والمناضلين فهي بوابة النصر التي لا تقبل الهزيمة ”
انها الضالع لا تعرف الهزيمة او الانكسار أمام كل الأعداء بل هي حليف دائم للانتصار باذن الله وتوفيقه وسيظل الجنوب عشق ابدي لبوابة النصر فحينما أراد الحوثيون النيل من الضالع ورجالها لم يكونوا يدركوا أنها هي المدينة الحالمة الأبية برجالها الأبطال التي لا تركع ولا تخضع إلا لخالقها وأنها ستنتصر بفضل الله وبفضل سواعد الرجال الصناديد ”
لقد باتت مليشيا الحوثي تتجرع مرارة الهزائم يومآ بعد يوم على حدود جبهات الضالع وعناصر المليشيات يعيشون أياما عصيبة تنتابهم حالة من الخوف والقلق بعد سنوات من القتال والمواجهات المحتدمة على أسوارها المحصنة والتي لم تلاقي فيها غير الهزائم والتنكيل.
لم تكن تعش عناصر مليشيات الحوثي هذه الحالة مطلقا منذ بداية المعركة، والمتابع لمجريات الحرب لم يجد في أبجدياتها تهاوياً مماثلاً لما حدث مؤخراً بالضالع، فالقوات الجنوبية أصبحت هي من تمتلك القوة والقدرة والسيطرة والتحكم في ساحات الوغى تعزف انتصاراتها على الواقع بكل قوة وشموخ وتفاني وكبرياء بصلابة وصمود وبمجريات مذهلة تهز عرش قوى التخلف والظلام الكهنوتي في أساطير بطولية ورباط جأش منقطعة النظير في معركة الذود عن الوطن وهويته بعزيمة واقتدار ”
لشهداء الضالع والجنوب عامة نقول رحمة الله تغشاكم وسلام الله على أرواحكم الطاهرة التي أوقدتموها في سبيل الدفاع عن الوطن الجنوبي وعزته وكرامته وحريته من المهرة حتى باب المندب”
#معركة_قطع_النفس
ايــــاد الهمامــــــــي