سما نيوز

تصريح هام حول ما توصلت له الجنة المكلفة بحل الإشكالية مابين محمد علي اليزيدي والشيخ هدار الشوحطي

تصريح هام حول ما توصلت له الجنة المكلفة بحل الإشكالية مابين محمد علي اليزيدي والشيخ هدار الشوحطي
سمانيوز/عدن/خاص

 

تصريح اللجنة المكلفة بحل الاشكالية التي احدثها التسجيل المتداول والنظر في محتواه من الاتهامات التي طالت شخصية بذاتها دون سواها . “وهو الشيخ هدار الشوحطي

استجابة للدعوة الكريمة التي اطلقها بعض الاخوة من ابناء يافع للنظر في قضية ( محمد علي سالم اليزيدي) وتشكيل لجنة اهلية للحل ” فقد تداعى وفق طلب من الاخ
( الشيخ نائف بن جرهوم اليزيدي ) عدد من الشخصيات العسكرية والقانونية والاعلامية والاعتبارية. وتم اختيار عدد من شخصيات کـلجنة ممثلة لهم في الوقوف على القضية ..
‏كلاً باسمه وصفته الشخصية ” في نطاق اهلي
‏ ‏_القائد علي عسكر اليزيدي
‏_القائد فواز القاسمي اليهري
_ محمد علي الحريبي
_ عبدربه صالح بادخين اليزيدي
_قاسم بن جرهوم اليزيدي
حيث قامت اللجنة بعقد لقاءاتها مع الطرفين “بداية بالاخ محمد علي سالم اليزيدي من ثم الاخ هدار الشوحطي …
حيث ابدا الطرفين قبولهم للجنة ومساعيها …
حيث تم عقد اللقاء الأول مع الأخ محمد علي اليزيدي تاريخ .5/4/2021م من الساعة الواحدة والنصف إلى الساعة الخامسة والاستماع لاتهاماته التي وجهها عبر تسجيل بحق الأخ ( هدار الشوحطي )
حيث طالبت اللجنة محمد علي اليزيدي باثبات الاتهامات وتقديم وثائق للجنة للنظر فيما يدعيه …

وللاسف الشديد فقد وجدت اللجنة أن الاتهامات عبارة عن “أفتراءات كيدية “وغير مسؤولة لأنها لم تستند لأي وثائق يملكها الاخ محمد علي سالم اليزيدي ” تثبت للجنة اي علاقة للشوحطي فيما أدعاه …
حيث قدم محمد علي سالم اليزيدي اوراق أربع اراضي ” تم بيعها له من قبل العسيري عام 2018م عبر ( جمعية للشهداء )
و بينما الأخ محمد علي سالم اليزيدي مُّصر على اقحام اسم الشوحطي في قضيته ..

قدمت اللجنة مقترحين للأخ محمد علي سالم اليزيدي ” بأنه إذا كان متأكد ومتمسك باتهاماته ” فإن عليه النزول مع اللجنة ميدانيا إلى الاراضي التي تم البناء عليها و يدعي ملكيتها ” والنظر في اوراقها أن كان للشوحطي كما يدعي له علاقة في بيع أو شراء أو دلالة في مايدعيه ” أم لا وان يتحمل تبعات أي نتائج والاحتكام للجنة ..
وان لم يكن يمتلك أي وثائق تثبت فعليه ابداء حسن النية و الاعتذار للاخ الشوحطي حول مابدر منه في التسجيل المتداول عبر شبكات التواصل الاجتماعي ” ومن ثم الاتجاه بقضيته بشكل قانوني ومتابعة ” الجهة التي باعت له ” باعتبارها الكفيل والضمين ” وان تقوم اللجنة بمناشدة اهالي يافع جميعاً للوقوف معه ونصرة محمد علي سالم اليزيدي ومنهم ال الشوحطي ..

ثم طلبت اللجنة من الاخ محمد علي سالم اليزيدي قبل مغادرته الفندق التواجد والاستجابة الفورية في أي وقت ارادت اللجنة حضوره . ..
حيث ابدا تجاوبه والتزامه بذلك …
تم اللقاء والتنسيق مع الطرف الثاني للقاء به اوالنزول الميداني “بنفس اليوم
فتم الاتصال بالاخ محمد علي سالم اليزيدي الساعة الثالثة عصرا نفس اليوم للتواجد وحسم الأمر ولكنه أعتذر عن الحضور بسبب( عذر مرضي اصابه )مما حشر اللجنة في موقف محرج مع الطرف الثاني الذي كان منتظرآ لوصول اللجنة ..

اعتذرت اللجنة شفهياً ووجهاً لوجه للأخ الشوحطي بشكل مباشر عن عدم القدرة في اللقاء بالوقت المحدد وتأجيل اللقاء إلى يوم الغد الخميس الساعة التاسعة صباحا واعطاء الأخ محمد علي سالم اليزيدي عذره …

كان اللقاء الساعة التاسعة 6/4/2021م في فندق ( بادخين اليزيدي ) حيث المقرر التواجد والنزول الميداني أو الذهاب للاخوة الشوحطي
حضر محمد علي سالم اليزيدي مع كل من ابنائه وابناء اخته …
وكان على اللجنة أن تتاكد من قراره وما اتخذه هل سيقدم الاعتذار أو النزول الميداني واثبات مايدعيه …

ولكن اللجنة وجدت نفسها أمام موقف جديد وغير مألوف ” حيث قدم ابن أخت محمد علي سالم اليزيدي مقترحات ” فيها يتجاوز كل الاجراءات و الاعراف والقوانين في حل مثل هذه القضايا ” حيث قدم مقترح بأن تتجاوز اللجنة الخطوات التي اعتمدتها وتم التوافق عليها سابقاً
بمقترح أن يقوم محمد علي سالم اليزيدي بالأعتذار مقابل أن يقدم الشوحطي أربع اراضي من املاكه وفق كلامه ” فحاولت اللجنة أن تُذكر الاخوة بإن الشوحطي لم يبع لهم ألارض ولا علاقة له بما يدعون لكي يعطيهم مقابل ” وهذا أمر غير مقبول
مُذكرة اللجنة بأن الشوحطي قد طرح مالديه أمام اللجنة مؤكدا بانه في حالة اثبات محمد علي سالم اليزيدي اتهامه فأنه سيخضع لأي احكام ومنها ما أعلن عنه ” من حكم مسبق ” بمفاتيح عشر سيارات ”
لهذا فقد وجدت اللجنة ان مثل هذا الطرح لا يليق اطلاقا …
وان من باع الأرض لهم هو العسيري جمعية للشهداء ( الكفيل الضامن ) وليس الشوحطي. ..

ولكن اصرار محمد علي سالم اليزيدي بما طرحه ابن اخته وتاكيده عليه جملة وتفصيلا بلسانه وامام اللجنة ” جعل اللجنة تستاء وتصل لنتيجة واضحة ..
غادر محمد علي سالم اليزيدي الفندق مع من معه ” لتبقى اللجنة في موقف محرج ثاني مع الطرف الثاني الشيخ هدار الشوحطي ” الذي ينتظر أما الاعتذار أو النزول الميداني وعليه
فان اللجنة حاولت أن تعمل وفق داعي الخير ” واصلاح ذات البين ودرىء الفتنة ” وفق الاصول والقوانين والاعراف وفي نطاقها الاهلي…
فقد طلبت من الطرف الثاني امهال اللجنة لاتخاذ الخطوة الأخيرة. قبل أن تضع اللجنة بيانها التوضيحي للرأي العام وطلبت من الاخ هدار الشوحطي عدم اتخاذه أي خطوات قانونية حتى ننهي الخطوة الأخيرة …

حيث قامت اللجنة بتكليف لجنة مساندة بمراجعة من كبار واعيان ال اليزيدي ليراجعوا الأخ محمد علي سالم اليزيدي

وعليه فأنه في حالة وصولهم لنفس ما وصلت له اللجنة المكلفة بحل القضية …فان اللجنة ستقوم باصدار ( تصريح توضيحي ) للرأي العام توضح فيها ماقامت به وتخلي مسؤوليتها
لهذا وبعد ان وصلت لجنة المراجعة لنفس النتيجة …
فقد و جدت اللجنة أهمية التوضيح التالي …واخلاء مسؤوليتها
١_بأن قضية محمد علي سالم اليزيدي ” ‘باطلة في إتجاهها ” الذي سلكته وان اتهاماته ” المسجلة والمتداولة إفتراءات وتشهير بحق الشوحطي لامبرر لها ”
٢_ان محمد علي سالم يدعي,أن لديه اربع وثائق ” لأراضي تم البناء على ثلاث منها حسب قوله ومن حقه مقاضاة من بسط عليها أن كانت وثائقه (صحيحة) وعليه فأن غريمه من بسط عليها

٣_ وجدت اللجنة أن هناك طرف ثالث وهو أبن اخته الذي قدم مقترح فيه مافيه من خطأ فادح ويؤكد من خلال مقترحه بانه لايريد للوصول لحلول عقلانية بقدر مايريد تأزيم المشكلة وخلق فتنة وجعل اللجنة في” شكوك “لانعرف دوافعه وما يستند عليه مع الاسف الشديد ..

_وجدت اللجنة الطرف الثاني الاخ هدار الشوحطي أكثر تجاوب واستعداد وتعاون مع اللجنة فيما كانت تسعى له خلال اليومين من عملها ” مقدرا لجهود اللجنة ومساعيها ولذلك اللجنة تشكره على تعاونه معها …

_وجدت اللجنة تعاون كبير من اعيان وكبار ال اليزيدي الشرفاء في محاولة احتواء القضية وحلها بمراجعة محمد علي سالم اليزيدي وتتمنى اللجنة من أهل اليزيدي النظر بقضية محمد علي اليزيدي وفق القوانين والأصول والاعراف وشاكره اللجنة تعاونهم الكبير …

وبهذا التوضيح. فان اللجنة تطالب كل من تداول المقطع أو قام في نشره بأن ينزل هذا البيان التوضيحي ..
ليكون الرأي العام مطلع على كل ماتم

هذا ونسال الله الصلاح وان يجنب الجميع شر الفتن …