سما نيوز

ورثة ضرار يناشدون محافظ #لحج التركي و مدير الأمن السيد إنصافهم و وقف الاعتداء على أرضهم الواقعة شرق منطقة جلاجل ب #تبن

ورثة ضرار يناشدون محافظ #لحج التركي و مدير الأمن السيد إنصافهم و وقف الاعتداء على أرضهم الواقعة شرق منطقة جلاجل ب #تبن
سما نيوز/ ياسر منصور/لحج/خاص

ناشد ورثة ضرار العزيبي عبر وكيلهم الشرعي/ قادري ضرار العزيبي محافظ محافظة لحج اللواء الركن/ أحمد عبدالله تركي و مدير أمن المحافظة اللواء الركن/ صالح السيد إنصافهم ممن ظلمهم و وقف الأعتداءات و الاستحداثات على أرضهم الكائنة بجانب البريد في شرق قرية جلاجل مديربة تبن محافظة لحج من قبل المدعو/ نواف علي محسن مبجر دون حق شرعي أو مستند فانوني و برغم ما لديهم من أوراق ثبوتية توارثوها أبآ عن جد و كذا أحكام نافذة لا يجوز الطعن فيها .. إضافة إلى ذلك أنهم باسطون على الأرض و تفع تحت أيديهم و توجد فيها مزرعة و ثلاث مضخات و سور محيط بها مستغلآ في ذلك إجازة النيابات و المحاكم و إغلاق النيابة و المحكمة أبوابها في فترة الإجازة القضائية

و أشار وكيل ورثة ضرار العزيبي الأخ/ قادري ضرار العزيبي في مناشدته أن لديهم توجيهات صريحة من وزير الداخلية و كذا المحافظ إلى مدير أمن المحافظة بوقف الاعتداءات و الاستحداثات في الأرض المذكورة إصافة إلى توجيهات من مدير الأمن إلى قائد كتيبة حماية الأراضي لتنفيذ توجيهات المحافظ بوقف الاعتداء و إزالة الاستحداثات و ضبط المعتدين إلا أن المدعو/ نواف علي محسن مبجر مازال مستمرآ في غيه و عناده و مواصلآ لأعمال اعتداءاته في المسح و التجريف و الاستحداثات و إزالة الأحواش و السور الذي كان قائمآ حول المزرعة و ذلك لعمل محطة في الأرض المملوكة لنا أبآ عن جد و هي في حيازتنا و تحت أيدينا ضاربآ بكل القوانين و الأعراف عرض الحائط و مسنودآ من جهات نافذة للاستيلاء و الاستحواذ على أملاك الغير بالقوة .. مستصيغآ أكل الحرام دون رادع من دين أو وازع من ضمير … و مستغلآ في ذلك العبث الذي يقوم به فترة الإجازة القضائية و إغلاق النيابات و المحاكم أبوابها

هذا و طالب قادري ضرار العزيبي محافظ محافظة لحج التركي و مدير الأمن السيد بإصدار توجيهاتهم الصارمة و المشددة للجهات المعنية في الأمن لما من شأنه وقف الاعتداءات و الاستحداثات الواقعة على أرضه من قبل المدعو مبجر و ضبط المعتدي لحين فتح أبواب المحاكم و إحالة القضية إلى القضاء ليقول فيها كلمته الفصل قبل أن تتفاقم المشكلة و يحدث ما لا يحمد عقباه ، حيث أنه لا يمكن لأحد أن يسكت على حقه و هو ينهب أمام عينيه دون أن يحرك ساكنآ …فما ضاع حق وراءه مطالب … و من مات دون عرضه و ماله و أرضه فهو شهيد و لا يمكن لهم أن يسكتوا عن حقهم مهما كان الثمن … متعشمآ في المحافظ التركي و مدير الأمن السيد خيرآ في إنصافه و إزالة الضرر عن أرضه و التي هي ملكآ للورثة من الشيوخ و النساء و العجزة و الأطفال التي يقتاتون منها و يواجهون بمردودها تصاريف الحياة و تكاليفها

بدورنا نشد على أيدي محافظ المحافظة و مدير الأمن النظر إلى هذه القضية بعين الاعتبار و إيجاد الحلول السريعة لها حتى لا تستفحل المشكلة و تحل الكارثة .. و العياذ بالله … و ثقتنا في تقديرهم للأمور و وضع النقاط على الحروف كبيرة