في تعقيب له ردآ على ما جاء في تصريح لضابط البحث في مستشفى إبن خلدون العام في مديرية الحوطة محافظة لحج الأخ/ ياسر عباس الصبيحي و الذي اتهم فيه مقاول النظافة في المستشفى بالتقصير و عدم استخدام المواد المنظفة و المعقمة أثناء عملية تنظيف العمال الممرات و أجنحة المرضى في المستشفى قال مقاول النظافة في مستشفى إبن خلدون العام الأخ/ بسام أن ماقاله ضابط البحث في المستشفى ما هو إلا كلام فارغ عاري من الصحة و لا يلامس الواقع في شيئ و ما هو إلا عبارة عن كذب و بهتان حاول من خلاله تزييف للواقع و تدليس للحقيقة الغرض منه الابتزاز و فرض أتاوات بالقوة لتؤخذ مننا عنوة دون حق و هذا ما دأب عليه مع الكثيرين من المقاولين في المستشفى ما لم فسوف يقوم بتلفيق القضايا لهم و وضع المشاكل و العراقيل في طريق أعمالهم لتنفيرهم و التنكيل بهم كما حدث معنا لرفضنا دفع هذه الأتاوات و التي لم تسلم منها حتى جثث الموتى ، نسأل الله السلامة و الرحمة و المغفرة …
و قال مقاول النظافة في المستشفى الأخ/ بسام في سياق رده على افتراء و ادعاءات ضابط البحث في المستشفى المنافية للحقيقة بحسب وصفه : أن عمال النظافة في المستشفى يؤدون واجبهم على أكمل وجه حيث يبذلون جهودآ جبارة في التفاني و الإخلاص في العمل و يقومون بعملهم بكل دفة و على مدار الساعة مواجهين للمخاطر بأجسامهم النحيلة دون أن يلتفتون إلى شيئ أو يطلبون من أحد حمدآ و لا شكورا سوى انهم ينفذون الواجب الذي عليهم و الأعمال المنوطة بهم بكل دقة و أمانة مستخدمون في عملية التنظيف كل المواد المنظفة و المعقمة و التي توفرها لنا و بكل حرص إدارة المستشفى و المنظمات و بشكل يومي و مستمر و لم تقصر عن توفير هذه المواد في شيئ و هذه الحقيقة التي يجب أن تقال و نحن مراقبون لهم و على قرب منهم ، إلا أن هناك ضعاف النفوس الذين يحاولون تشويه الواقع و تزييف الحقائق لغرض في نفس يعقوب … و ما الوقفة الاحتجاجية التي نفذها عمال النظافة تضامنآ مع زميلهم الموقوف ظلمآ و عدوانآ بسبب الأسلوب الهمجي الجائر الذي استخدمه معه ذلك المتعجرف ضابط البحث في المستشفى مع ذلك العامل البسيط المغلوب على أمره الذي يكد و يكدح ليلآ و نهارآ من أجل توفير لقمة العيش له و لأسرته من عرق جبينه و بصورة استفزازية لا ترضي الله و لا رسوله دون وجه حق أو حتى لديه ما يثبت عليه لتبرير ما ارتكبه من إهانة و تعنيف ضد هذا العامل البسيط بالدليل الملموس و لكنها العنجهية الجوفاء و استغلال النفوذ و الاستقواء بالآخرين لتصفية الحسابات معنا و عبر هذا العامل البسيط و محاولة التشويه لعدم رضوخنا لاستغلاله و ابتزازه
و أوضح الأخ بسام أن مسألة المواد المنظفة لا تدخل في إطار مقاولة النظافة بل هي ملزمة على إدارة المستشفى توفيرها و إدارة المستشفى تقوم بتوفيرها كاملة غير منقوصة و تقوم بعملية مراقبة و متابعة استخدامها و هذه شهادة مني بتوفير المواد المنظفة من إدارة المستشفى و كذلك المنظمات … فلماذا هذه الاتهامات بعدم توفرها ؟ لماذا هذا التشويه الكاذب الذي لا يقبله عقل و خصوصآ في هذه الأيام التي تنتشر فيها الأمراض و الأوبئة و كذلك أخذ كافة الاحتياطات و الاجراءات الاحترازية من تفشي فايرس كورونا … فهل ممكن أن تجرى عملية التنظيف بالماء فقط في مستشفى عام محاط بكل التدابير الاحترازية ضد الموجة الثانية من جائحة كورونا كوفيد19 المستجد
هذا و طالب بسام في ختام رده بتشكيل لجنة للتأكد من الحقائق الثابتة على أرض الواقع حول عملية التنظيف للممرات و غرف المرضى في المستشفى و لما من شأنه إيقاف ضابط البحث في المستشفى عند حده من بث سمومه و مكايداته و تلفيقه على العمال بالباطل لأغراض عدائية انتقامية ليس لها أساس من الصحة سوى إخضاعنا لمساوماته و ابتزازه و لدينا ما يثبت ذلك بالدليل القاطع من خلال مراسلاته معنا و التي نحتفظ بالأخيرة منها …












