سما نيوز | متابعات (نقلاً عن الإعلامي أديب العبد):
شهدت الأوساط العسكرية في محور بيحان، التابع للمنطقة العسكرية الثالثة، حالة من الاستياء الواسع جراء استمرار الاستقطاعات الجائرة والمعاملات التعسفية التي تطال حقوق الجنود والمنتسبين، في ظل غياب تام للرقابة والمحاسبة.
خصميات باهظة وإجراءات تعسفية
وأفاد عسكريون في محور بيحان بأن مبالغ ضخمة تُخصم إجبارياً من الإكراميات المخصصة لهم، حيث وصلت الخصميات إلى 200 ألف ريال يمني عن كل جندي. فضلاً عن ذلك، تُجبر قيادة المحور والمنطقة الأفراد على تكبّد عناء السفر والانتقال شخصياً إلى محافظة مأرب لاستلام إكرامياتهم، بدلاً من تسهيل الصرف وتحويل المبالغ عبر شبكات الصرافة المحلية إلى مديرية بيحان لتخفيف الأعباء المشقة والمالية عن كاهل الجنود.
رواتب غائبة ومناشدات للجهات العليا
وأوضح الجنود أن هذا المشهد التعسفي يتكرر منذ سنوات “دون رقيب أو حسيب”، حيث يعاني منتسبو المحور من أزمة رواتب حادة؛ إذ تكتفي بعض الألوية بصرف نصف راتب فقط، في حين لا يتم صرف الرواتب بانتظام في ألوية أخرى إلا كل خمسة أو ستة أشهر.
ووجه العسكريون تساؤلات واستنكارات حادة إلى الجهات المعنية:
- أين وزارة الدفاع اليمنية؟ ولماذا لا تتدخل بحزم لإيقاف هذه الخصميات غير القانونية من الإكراميات والرواتب، والتي تُقدر بملايين الريالات السعودية ومليارات الريالات اليمنية؟
- لماذا لا يتم تحويل المستحقات عبر الصرافة؟ لتجنيب الجنود مشقة السفر والمخاطر بين بيحان ومأرب.
- أين الحكومة الموقرة؟ التي ترفع شعارات النزاهة والوطنية، من حماية حقوق الجنود المرابطين وتأمين أبسط مقومات عيش عائلاتهم؟
وطالب منتسبو محور بيحان مجلس القيادة الرئاسي ووزارة الدفاع بفتح تحقيق عاجل في هذه التجاوزات المالية والإدارية، وهيكلة آلية الصرف لضمان وصول الحقوق كاملة إلى مستحقيها دون قيد أو استغلال.
