تمر الايام ويتعاقب الليل والنهار ويظل الشيخ فضل الدهشلي في مكانة ساطعا الانوار مثل النجم الزاهر في كبد السماء في ليلا حالك الظلام يرسم الابتسامات ويوزع الفرح والسرور في مشارق الأرض ومغاربها بالبذل والعطاء الذي سخرة الله سبحانه وتعالى لفعل الخيرات ومساعدة المحتاجين والمكروبين من الصعب أن تجد رجلا أو شخصية مثلة لايفكر في الخسارة من حر مالة وانما يسابق الى الخيرات سباقا… الشيخ فضل الدهشلي اسم ارتبط بفعل الخير ذو سمات إنسانية وهو رجل واضح الذاتية وطيد الأصالة مفتوح الطموح رشيد التصرف كريم المنزلة فعندما نتحدث عن شخصية رجل الأعمال الشيخ فضل الدهشلي رائد الخير اقف عاجزاً وحائراً بماذا ابدا من كلمات تليق بمقامه الرفيع وتواضعه الجم ودماثة أخلاقه علم أن هذا الرجل النبيل لا يحب الإطراء والمديح ولكنها كلمة حق يجب أن تقال في حق رجل بذل منذ سنين ولا يزال الكثير من وقته وجهوده في سبيل الخير..
فهو الرجل الصادق مع نفسه الذي يعمل دون سعي لمنفعة تخصه أو حرص على إطراء يسمعه لأنه تسامى فوق كل الأهداف التي يسعى الكثيرون لنيل البعض منها.
وحينما يكون العطاء فاعلاً والجهد مميزاً والثمرة ملموسة عندها يكون للشكر معنى وللثناء فائدة فيبقى لنا دائما العجز في وصف كلمات الشكر خصوصاً للأرواح التي تتصف بالعطاء بلا حدود ودائما سطور الشكر تكون في غاية الصعوبة عند صياغتها
فكل الشكر والتقدير لرجل البر والعطاء الشيخ فضل الدهشلي الذي خدم وطنه بكل اخلاص وتفاني وكان نموذجا مشرف لرجال الاعمال
وهو ممن يستحقون الشكر والتقدير ونسطر أعمالهم و انجازاتهم بحروف من ذهب معطرة بالمسك والعود هذا العطر الذي يأسر قلوبنا فأن أهل العطاء مثل العود لا يفوح عطرة إلا بعد احتراقه ومن باب من لا يشكر الناس لا يشكر الله.