تشهد الساحة الجنوبية حالة من الاحتقان المتزايد على خلفية إغلاق عدد من مقار المجلس الانتقالي الجنوبي، في خطوة اعتبرها مراقبون تصعيدًا سياسيًا يحمل أبعادًا تتجاوز الإجراءات الإدارية إلى محاولة الحد من الحضور المؤسسي للمجلس في المشهد العام.
ويؤكد أبناء الجنوب أن الدعم الشعبي للرئيس القائد عيدروس الزبيدي ما يزال قائمًا، وأن أي خطوات تهدف إلى تقليص نشاط المجلس على الأرض لن تنجح في تقويض حضوره السياسي، معتبرين أن القضية الجنوبية باتت راسخة في الوعي الجمعي ولا يمكن احتواؤها عبر إجراءات أمنية.
كما تشير قراءات سياسية إلى أن سياسات التضييق والاعتقالات قد تؤدي إلى نتائج عكسية، إذ إن معالجة الأزمات السياسية – بحسب تلك القراءات – تتطلب الحوار والانخراط الجاد مع مختلف الأطراف، بدلاً من اللجوء إلى أساليب تزيد من حدة الانقسام.














