لا تسقني كأس الحياة بذلة .. بل فاسقني بالعز كأس الحنظل !!!

20 فبراير 2026آخر تحديث :
لا تسقني كأس الحياة بذلة .. بل فاسقني بالعز كأس الحنظل !!!
فؤاد داؤد

إنها كلمات تعبر عن عزة النفس ورفض الذل والهوان، صرخة في وجه الظلم والاستبداد، ونداء إلى الحرية والكرامة. إنها دعوة إلى رفض العيش في الذل والمهانة، ورفض القبول بالوضع الراهن الذي يخنق الأمة ويقيد حريتها.

“لا تسقني كأس الحياة بذلة” .. إنها دعوة إلى رفض الذل والاستعباد، ورفض الخضوع للطغاة والمستبدين. إنها دعوة إلى العزة والشموخ، وإلى رفض كل ما يخدش الكرامة الإنسانية.

“بل فاسقني بالعز كأس الحنظل” .. إنها دعوة إلى تذوق مرارة الحرية والكرامة، ورفض العيش في الذل والاستعباد. إنها دعوة إلى التضحية والبذل، وإلى رفض كل ما يخدش الشرف والعي.

إن هذه الكلمات تعبر عن روح الأمة العربية والإسلامية، التي ترفض الذل والهوان، وتطالب بالحرية والكرامة. إنها تعبر عن رفضنا للاستبداد والظلم، ورفضنا للخضوع للطغاة والمستبدين.

إننا ندعو إلى العزة والشموخ، وإلى رفض كل ما يخدش الكرامة الإنسانية. إننا ندعو إلى الحرية والعدالة، وإلى بناء مجتمع قائم على الحق والشرعية.

فلنرفع رؤوسنا عاليًا، ولنقول لا للذل والهوان. فلنطالب بالحرية والكرامة، ولنرفض الاستبداد والظلم. فلنعمل على بناء مستقبل أفضل، ولنرفع شعار “لا تسقني كأس الحياة بذلة .. بل فاسقني بالعز كأس الحنظل”.

إننا لن نخضع للذل والهوان، ولن نقبل بالاستبداد والظلم. إننا سنرفع رؤوسنا عاليًا، وسنطالب بالحرية والكرامة. إننا سنبني مستقبلًا أفضل، وسنرفع شعار العزة والشموخ.