تفاصيل مثيرة من قلب الحدث.. “قوة مجهولة” تجهض تفاهماً بين العمالقة والمحتجين وتفتح نيرانها بشكل عشوائي

20 فبراير 2026آخر تحديث :
تفاصيل مثيرة من قلب الحدث.. “قوة مجهولة” تجهض تفاهماً بين العمالقة والمحتجين وتفتح نيرانها بشكل عشوائي


SMANEWS|عدن
كشفت شهادات ميدانية لعدد من المحتجين عن تفاصيل خطيرة سبقت لحظات الانفجار الأمني وإطلاق النار المباشر الذي استهدف المتظاهرين، مشيرين إلى وجود “طرف ثالث” تدخل لخلط الأوراق في اللحظة التي بدأت فيها ملامح تفاهم مع جنود من “قوات

العمالقة”.
بوادر تفاهم لم تكتمل
وفقاً لشهود عيان كانوا في مقدمة الصفوف، فإنه وعقب انتهاء “عبدالله مهدي” من إلقاء كلمته، دار حوار مباشر وهادئ بين عدد من المتظاهرين وجنود من قوات العمالقة المرابطين في الموقع. وأكد الشهود أن الجنود عرضوا على مجموعة من المحتجين الدخول إلى “عمارة المكاتب” للتأكد من خلوها من أي تواجد للشماليين، في محاولة لطمأنة الشارع

وإنهاء حالة الاحتقان.
سلاح “في الغربة” ونيران من الخلف
وذكرت المصادر أن جنود العمالقة الذين كانوا يتحاورون مع الناس كانوا “بدون أسلحة”، حيث تركوها جانباً (في الغربة) كبادرة حسن نية. إلا أنه وفي سياق الحوار، فوجئ الجميع بوابل من الرصاص العشوائي والمباشر ينطلق من خلف مدرعات العمالقة.
وأكد المحتجون أن القوة التي تقدمت لاحقاً وبدأت بالتصعيد لم تكن تتبع “العمالقة”، بل كانت قوى أخرى ظهرت بشكل مفاجئ، وصفتها الشهادات بأنها “هبطت من حيث لا يعلمون”، مرجحين أنها تتبع جهات أمنية أخرى أو قوات مرتبطة بالجانب السعودي كانت متواجدة في المنطقة.

تصعيد بالأسلحة الثقيلة
ووصف الشهود اللحظات العصيبة بأن الضرب كان مباشراً وبالسلاح الآلي باتجاه المتظاهرين، بالتزامن مع استخدام الأسلحة الثقيلة من عيار (23 م ط والديشكا) التي كانت تطلق نيرانها في الهواء وفوق رؤوس المحتجين لإحداث حالة من الرعب وتفريق الجمع بالقوة المفرطة.
تساؤلات حول الجهة المستفيدة
هذه الشهادات تضع الكثير من علامات الاستفهام حول هوية الجهة التي أعطت الأوامر بإطلاق النار في وقت كان فيه جنود الميدان يحاولون احتواء الموقف سلمياً، مما يشير إلى وجود رغبة لدى أطراف معينة في تصعيد الموقف عسكرياً وجر المنطقة إلى مربع العنف.