سما نيوز

#الوزيرةـالزوبة تقرع أجراس التغيير: لا مكان للاختلالات الإدارية في معركة “الإنعاش الاقتصادي

#الوزيرةـالزوبة تقرع أجراس التغيير: لا مكان للاختلالات الإدارية في معركة “الإنعاش الاقتصادي

عدن  SMANEWS| خاص


في خطوة وصفت بأنها “إعادة ضبط” لمسار العمل التنموي، وضعت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، الدكتورة أفراح الزوبة، قيادات الوزارة أمام مسؤولياتهم التاريخية، معلنةً عن تدشين مرحلة جديدة من الإصلاحات المؤسسية الصارمة لمواجهة التحديات الاقتصادية الخانقة التي تمر بها البلاد.

استنفار في “بيت التنمية”

ترأست الدكتورة الزوبة، اليوم الاثنين، في العاصمة المؤقتة عدن، اجتماعاً موسعاً ضم النخبة القيادية بالوزارة، في لقاء لم يخلُ من المصارحة والمكاشفة. وبحث الاجتماع الذي حضره نائب الوزير الدكتور نزار باصهيب والوكلاء، ملفات “شائكة” تتعلق بسير العمل خلال المرحلة الماضية، ومستوى الكفاءة في التنسيق مع الشركاء الدوليين.

حزمة إصلاحات.. لا وقت للمجاملة

لم تكتفِ الوزيرة بالاستعراض الروتيني، بل شددت بلغة حازمة على أن المرحلة الحالية “لا تحتمل التراخي”، مؤكدة أن الوزارة بصدد تنفيذ حزمة إصلاحات إدارية ومؤسسية تهدف إلى:

“نحن نضطلع بمهام سيادية في إعداد الاستراتيجيات الوطنية، وتحسين المؤشرات الاقتصادية ليس خياراً بل ضرورة قصوى.”

د. أفراح الزوبة

بناء الإنسان أولاً

وفي رؤية استشرافية للمستقبل، أكدت الزوبة أن “الاستثمار في الكادر البشري” هو الرهان الرابح، موجهةً بالتوسع الفوري في برامج التدريب والتأهيل النوعي، وتفعيل آليات التقييم المؤسسي لتحديد الاحتياجات الفعلية، بعيداً عن العشوائية.

تنسيق وتكامل

من جانبه، قدم نائب الوزير الدكتور نزار باصهيب عرضاً مفصلاً لواقع التحديات الميدانية، مشيراً إلى أن “تكامل الجهود” بين مختلف الإدارات هو المفتاح الوحيد لدعم مسار إعادة الإعمار وتعزيز صمود الاقتصاد الوطني.

وشهد الاجتماع نقاشات “ساخنة” ومقترحات فنية من وكلاء القطاعات ومديري العموم، ركزت في مجملها على معالجة الفجوات الإدارية وتوفير الاحتياجات اللوجستية اللازمة لمواكبة حجم التطلعات التنموية في ظل الظروف الراهنة.