في مشهدٍ يعكس قوة الحضور المجتمعي وصدق الالتزام بدعم الشباب، ثمّن أبناء المخاء الرعاية الكريمة التي قدّمها الشيخ خالد العزيبي لإنجاح البطولة الرياضية، مؤكدين أن دعمه لم يكن مجرد رعاية، بل كان عاملًا حاسمًا في صناعة حدثٍ رياضي متكامل أعاد للمدينة أجواء الفرح وروح التلاقي.
أجمع منظمو البطولة والمشاركون على أن دعم الشيخ العزيبي مثّل ركيزة النجاح الأولى، إذ أسهمت رعايته السخية في توفير مقومات التنظيم الاحترافي، وتعزيز جاهزية الفرق، وتهيئة بيئة تنافسية اتسمت بالانضباط والحماس. وقد انعكس ذلك بوضوح على مستوى الأداء وروح المشاركة التي ميّزت الفعاليات منذ انطلاقتها وحتى ختامها.
وُصفت الرعاية بأنها نموذج حي للدور الذي يمكن أن تضطلع به القيادات المجتمعية في تمكين الطاقات الشابة واحتضان المبادرات الرياضية بوصفها رافعة للاستقرار الاجتماعي. فقد تحوّلت البطولة إلى منصة جامعة عززت قيم التعاون والانتماء، ومنحت الشباب مساحة للتعبير عن قدراتهم وطموحاتهم في أجواء آمنة ومحفّزة.
وعبّر أبناء المخاء عن عميق شكرهم وامتنانهم لهذه المبادرة، مؤكدين أن ما قُدّم تجاوز حدود الدعم إلى صناعة أثرٍ مستدام في الوعي المجتمعي بأهمية الاستثمار في الرياضة والشباب. كما أعربوا عن أملهم في استمرار هذه الرعايات التي ترسّخ الشراكة بين المجتمع وقياداته وتفتح آفاقًا أوسع للتنمية المحلية.
بهذه الرعاية النوعية، لم تكن البطولة مجرد منافسة رياضية، بل تجربة ملهمة تؤكد أن الدعم الصادق يصنع الفارق… ويكتب الفرح في ذاكرة المكان
