ينتقد الصحفي أ. أياد أحمد فاضل بشدة استمرارية عرقلة صرف الرواتب للمعلمين في عدن، رغم الوعود التي قدمتها الجهات المسؤولة من التحالف برسائل التطمين بصرف شهرين متأخرين وانتظامها شهريا في تاريخ 28 من كل شهر.
وقال فاضل في تقريره أن المعلمين والتربويين يعانون أشد المعاناة في ظل ارتفاع الأسعار وعدم القدرة على شراء السلع الأساسية ونقص الخدمات، ماعدا تحسن ملحوظ في إيصال التيار الكهربائي لمنازلهم.
وأضاف فاضل أن هذه الوضعية تطرح تساؤلات حول وفاء التحالف ومسؤولية الحكومة في استقرار أوضاع المعلمين في عدن وبقية المحافظات الجنوبية والمحررة.
وكان ممثلو السلطة المحلية محافظة عدن ومكتب التربية قد التقوا بالمستشار العسكري للتحالف اللواء فلاح الشهراني، الذي وعد بانتظام الرواتب والمستحقات وتقديم مكرمة سعودية وسلة غذائية رمضانية، لكن هذه الوعود لم تنفذ حتى الآن.
ويطالب الصحفي أ. أياد أحمد فاضل التحالف ورئيس ونواب مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بتحمل مسؤولياتهم في استقرار أوضاع المعلمين في عدن وبقية المحافظات الجنوبية والمحررة.
