حقيقة ما جرى في شبوة لا يمكن تجاهلها

11 فبراير 2026آخر تحديث :
حقيقة ما جرى في شبوة لا يمكن تجاهلها
سمانيوز/خاص

فكل الذين شاركوا في قتل المتظاهرين في شبوة كانوا ملثمين ومغطّي الوجوه، وهذا يثبت بما لا يدع مجالًا للشك أن النية كانت مبيّتة للقتل، وأن لديهم أوامر مباشرة باستهداف مواطنين عُزّل خرجوا للتعبير السلمي الذي هو حق مكفول

كما أن جميع القوات التي شاركت في قمع الأصوات وقتل المتظاهرين السلميين لم يُصب أحدٌ منهم بأي أذى، وهو دليل قاطع على أن المتظاهرين كانوا سلميين بالكامل ولم يشكلوا أي تهديد يذكر على الجنود

نطالب لجنة التحقيق التي وجّه محافظ شبوة بتشكيلها، أن تتحمّل مسؤوليتها القانونية والأخلاقية، وأن تستدعي كل الجنود الذين خرجوا على الأطقم والمدرعات، وتسألهم لماذا غطّيتم وجوهكم؟ ومن أصدر لكم أوامر إطلاق النار على المدنيين؟

العدالة لا تُبنى بالصمت، بل بكشف الحقيقة ومحاسبة المتورطين.

ايــــاد الهمامــــــــي