سما نيوز

غموض يكتنف تحركات القائد “الزبيدي” وتكهنات بربط الملف الجنوبي بقمة “القاهرة – أبوظبي” المرتقبة

غموض يكتنف تحركات القائد “الزبيدي” وتكهنات بربط الملف الجنوبي بقمة “القاهرة – أبوظبي” المرتقبة
عدن |SMANEWS| خاص

أثار الناشط الإعلامي البارز، علي حزام، تساؤلات جوهرية حول الوضع الراهن للقائد عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، مشيراً إلى حالة من الضبابية والتعتيم التي تحيط بتحركاته منذ ظهوره الأخير في ردفان.
اختفاء في ظل التعتيم
وفي تصريح اتسم بالصراحة والمكاشفة، أوضح حزام أن القائد الزُبيدي كان متواجداً في ردفان قبيل “المنيونية” الشهيرة، إلا أنه ومنذ ذلك الحين، لم تصدر أي معلومات دقيقة أو مؤكدة بشكل قاطع حول وضعه أو تحركاته الحالية، مؤكداً وجود “تعتيم واضح ومقصود” يلف المشهد.
ارتباك وتضارب الروايات
وتطرق الناشط الإعلامي إلى الأنباء المتداولة بشأن وصول وفد إلى “قاعدة العند” العسكرية، واصفاً إياها بأنها زادت من إرباك المشهد العام. وأشار إلى وجود روايتين متناقضتين حول هذا الوفد، في ظل غياب أي تأكيد رسمي من الجهات المعنية، مما يجعل الجزم بصحة أي منهما أمراً غير ممكن في الوقت الراهن.
ترتيبات دولية بانتظار “قمة الحسم”
وفي قراءته للمشهد السياسي، اعتبر حزام أن الحلول والنتائج لا تكمن في الداخل فحسب، بل في أروقة الدبلوماسية الدولية، مؤكداً أن الأنظار تتجه حالياً نحو ما ستسفر عنه القمة “المصرية – الإماراتية” المرتقبة.
وكشف حزام عن كواليس هذه التحركات، مشيراً إلى أنها تأتي نتاجاً لوساطة “قطرية – كويتية” حثيثة، وبدعم مباشر من القوى الكبرى (أمريكا، بريطانيا، وفرنسا). واختتم تصريحه بالقول:
“إن ما يجري ليس حدثاً عابراً ولا شأناً محلياً محضاً، بل هو جزء من ترتيبات إقليمية ودولية كبرى، ستنعكس نتائجها بشكل مباشر على الداخل اليمني والجنوبي خلال المرحلة القادمة”.