
عدن – SMANEWS
في لحظة سياسية فارقة تتسم بضرورة رص الصفوف، احتضنت العاصمة عدن لقاءً اتسم بالدفء الأخوي والمسؤولية الوطنية العالية، جمع عضو مجلس القيادة الرئاسي، العميد عبدالرحمن المحرمي، مع قطبين من أقطاب الحراك الفكري والسياسي الجنوبي: الكاتب والقيادي البارز أحمد عمر بن فريد، والناشط السياسي فهد بن الذيب الخليفي.
شفافية وانفتاح في “حديث المستقبل“
وقد عكس الأستاذ أحمد بن فريد أجواء اللقاء في تدوينة له عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، مشيراً إلى عمق المباحثات التي جرت. وقال بن فريد: “سعدت اليوم باللقاء مع عضو مجلس القيادة الرئاسي الشيخ العزيز / أبو زرعة المحرمي.. تخلل اللقاء حديث طويل تطرقنا فيه إلى مختلف الأوضاع المتعلقة بالحوار الجنوبي ومستقبل قضية الجنوب”.
وأكد بن فريد أن النقاش لم يقتصر على العناوين العريضة، بل امتد ليشمل قضايا أخرى ذات صلة، جرى الحديث حولها “بكل شفافية وانفتاح”، مما يعكس الرغبة المشتركة في وضع النقاط على الحروف فيما يخص استحقاقات المرحلة القادمة.
تعزيز النسيج وإصلاح البيت الداخلي
اللقاء الذي وصفه مراقبون بأنه “لقاء المكاشفة”، ركز في جوهره على آليات تعزيز وحدة النسيج الجنوبي وإصلاح البيت الداخلي. وأوضح المحرمي خلال الجلسة أن الانفتاح على كافة الكوادر الوطنية هو المسار الحقيقي لتحصين الجبهة الداخلية، مشيداً بالدور الذي يلعبه بن فريد والخليفي في رفد العمل السياسي بالرؤى والأفكار البناءة.
من جانبهم، ثمن الحاضرون جهود اللواء المحرمي في تقريب وجهات النظر، معتبرين أن هذه اللقاءات هي الحجر الأساس لإرساء مداميك دولة المؤسسات والعدالة التي ينشدها الجميع في الجنوب.
ا












