“عدن | SMANEWS
في ظل مشهد سياسي يزداد تعقيداً في العاصمة عدن، أثار لقاء رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي بوفد وُصف بأنه من “شخصيات الضالع” موجة من الردود الغاضبة والتشكيك في شرعية التمثيل، خاصة مع تسجيل غيابات “وازنة” لرموز المحافظة الفاعلين.
غياب الصقور يُربك اللقاء
كشفت مصادر مطلعة لـ SMANEWS أن اللقاء افتقد للثقل الحقيقي لمحافظة الضالع، حيث أكدت المصادر رفض القائد شلال علي شائع حضور الاجتماع مع العليمي، في موقف تضامني انسحب على قيادات بارزة أخرى، شملت محافظ الضالع اللواء علي مقبل صالح، ومدير الأمن وقائد الحزام الأمني العميد أحمد القبة، بالإضافة إلى القياديين فضل الجعدي والمحامي يحيى غالب الشعيبي.
الجعدي: أسلوب “سخيف” يزيد الناس نفوراً
وفي أول رد فعل رسمي حاد، انتقد الأستاذ فضل الجعدي، القيادي البارز في المجلس الانتقالي، آلية اللقاء والترويج له. وفي تصريح عكس حجم الاستياء، وصف الجعدي الحديث باسم “مناطق وازنة” عبر لقاءات مع أشخاص يتم انتقاؤهم من هنا وهناك بـ “السخافة”، معتبراً أن هذا النهج الصادر عن جهات رسمية لا يؤدي إلا إلى “زيادة نفور الناس ورفض مخرجات تلك اللقاءات”.
“تعاملوا مع الحقائق كما هي على الواقع، فالمناطق لا تُختزل ولا يمثلها إلا من ينطلق من تضحياتها الجبارة.” — فضل الجعدي
قراءة في الموقف
يضع تعقيب الجعدي مجلس القيادة الرئاسي في حرج سياسي، إذ يشير بوضوح إلى أن محاولات “صناعة تمثيل موازٍ” للمناطق الجنوبية لن تنجح في تجاوز القيادات التي تستمد شرعيتها من الميدان ومن تضحيات المحافظة. ويرى محللون أن هذا الشرخ في العلاقة بين العليمي وقيادات الضالع يؤكد أن القضايا المصيرية لا يمكن حسمها بلقاءات بروتوكولية تفتقر للعمق الشعبي والعسكري.
