اختراق “مريب” في الزنتان: هل طويت صفحة سيف الإسلام القذافي؟

3 فبراير 2026آخر تحديث :
اختراق “مريب” في الزنتان: هل طويت صفحة سيف الإسلام القذافي؟

:

طرابلس ” (SMA NEWS)


غموض يلف عملية الاغتيال وتساؤلات حول توقيت “تعطيل الكاميرات

حبست ليبيا ومعها العواصم المهتمة بالملف الليبي أنفاسها، على وقع تقارير إعلامية متقاطعة تتحدث عن عملية اغتيال استهدفت سيف الإسلام القذافي، النجل الأبرز للزعيم الليبي الراحل، في مقر إقامته المحصن في مدينة الزنتان (غرب البلاد).


ثغرة أمنية “تقنية”


وتوقفت الأوساط المتابعة عند التفاصيل “الدراماتيكية” التي سربتها وسائل إعلام ليبية، إذ أشارت المعلومات الأولية إلى أن العملية نُفذت بدقة احترافية عالية، مسبوقة بـ”تعطيل متعمد” لمنظومة كاميرات المراقبة في محيط المقر، مما يطرح علامات استفهام كبرى حول حجم الاختراق في الدائرة الضيقة المحيطة بـ”المرشح الجدلي” للرئاسة، وما إذا كان هناك “تواطؤ داخلي” سهل للمنفذين الوصول إلى هدفهم.


توقيت حرج


تأتي هذه الأنباء، التي لم يصدر بشأنها بيان رسمي قاطع حتى الساعة، في وقت تشهد فيه ليبيا انسداداً سياسياً محموماً وصراعاً على شرعية الانتخابات المعطلة. ويرى مراقبون أن غياب سيف الإسلام عن المشهد –في حال تأكده– لن يكون مجرد “حادث اغتيال”، بل زلزالاً سياسياً سيعيد خلط الأوراق في الداخل الليبي، وينهي رهانات قوى قبلية وسياسية كانت ترى فيه “الرجل الثالث” القادر على كسر الاستعصاء بين الشرق والغرب.


مصير مجهول


وفيما تسود حالة من الاستنفار الأمني في الزنتان والمناطق المحيطة بها، تبقى الروايات الرسمية شحيحة، وسط ضجيج من الشائعات التي تملأ الفضاء الإلكتروني الليبي، بانتظار خروج “خيط أبيض” يؤكد مصير القذافي الابن، الذي ظل لسنوات “اللغز الأكبر” في الصحراء الليبية.