الشيخ المجاهد و القائد العسكري الفذ و رمز الوطنية و الثبات و الصمود، الشهيد الحي حمدي شكري، هو رجل الحرب و السلام و أيقونة هذا الزمان. إنه الصخرة التي تتحطم على عتباتها مؤامرات الأعداء، و القلعة الشامخة التي ترفض الانكسار.
“إن الشيخ حمدي شكري هو رمز للشجاعة و الإباء، و عنوان للوحدة و التكاتف. إنه رجل الموقف و القرار، و القائد الذي لا يتراجع أمام التحديات.”
لقد عرف الشيخ حمدي شكري بمواقفه الوطنية الصلبة، و بقدرته على قيادة المعركة ضد الإرهاب و التطرف بكل أنواعه و أشكاله. إنه القائد الذي يقف في مقدمة الصفوف، و يقاتل بكل شجاعة و إقدام.
“إن الشيخ حمدي شكري هو رمز للوحدة الوطنية، و القائد الذي استطاع أن يجمع بين جميع أبناء الشعب في الجنوب. إنه رجل السلام الذي يعمل على تحقيق الاستقرار و التنمية في البلاد.”
لقد تعرض الشيخ حمدي شكري لمحاولة اغتيال غادرة، لكنه بقي صامدٱ و ثابتٱ، و رفض أن ينحني للخوف و الإرهاب. إنه الشهيد الحي الذي لن يموت، و الذي سيبقى رمزٱ للشجاعة و الإباء.
“إننا نؤكد على أهمية دعم الشيخ حمدي شكري و جميع القيادات الوطنية التي تعمل على حماية الوطن و تحقيق الاستقرار. و إننا نطالب بضرورة توفير الحماية له و لجميع أفراد أسرته و مرافقيه.”