عدن - صحيفة سما نيوز sma news
كان الراعي ماهرًا في سياسته العميقة، حيث استطاع احتواء القضية الجنوبية وتفريقها بين الأحزاب والمكونات السياسية، حتى أصبحت أضعف من المتحاورين أنفسهم. بهذا، وضع إطارًا وسقفًا للحل يتناسب مع طموحات الساسة المعارضين لاستعادة الدولة الجنوبية.
في العاصمة عدن، تجلت هذه السياسة بوضوح، حيث تم إغلاق وإنزال صور الشهداء والرموز الجنوبية، وإغلاق مقرات الانتقالي. هذه الخطوات كانت مقدمة لإخلاء الساحة من أي قواعد أو رمزية سياسية يعتمد عليها المتحاورون لفرض مطلبهم الأساسي.
كتب أياد أحمد فاضل: “هذه السياسة تهدف إلى الالتفاف حول الجنوبيين في الداخل والخارج، لمنعهم من استعادة دولتهم الجنوبية وسيادتهم، وسلامة أراضيهم من باب المندب حتى المهرة.”














