عدن | SMA/خاص
ضمن فعاليات “أسبوع الجودة الثاني” الذي تنظمه الجامعة الألمانية الدولية في عدن، شهد اليوم الخامس جلسة حوارية مكثفة سلطت الضوء على جدلية اقتصادية وتعليمية ملحة: “الجودة.. كلفة أم استثمار؟”.
الجلسة التي وصفت بأنها “وقفة للمراجعة والوعي”، جمعت نخبة من الأكاديميين وصناع القرار لمناقشة ما إذا كان الإنفاق على معايير الجودة يمثل استنزافاً للموارد أم أنه الضمانة الوحيدة لاستدامة المؤسسات التعليمية وتنافسيتها.
الجودة كقرار استراتيجي
اتفق المشاركون في الجلسة على أن الجودة لم تعد مجرد “ترف أكاديمي”، بل هي قرار استراتيجي ومطلب جوهري لمواكبة التحولات العالمية. وخلصت النقاشات إلى أن التكلفة الحقيقية لا تكمن في تطبيق الجودة، بل في “غيابها”، وما يترتب عليه من ضعف في المخرجات وفقدان للثقة المؤسسية.
وقد أثرى الحوار كل من:
الأستاذ مشارك عبد الله الحاج: رئيس الجهاز التنفيذي للمجلس الأعلى لكليات المجتمع.
الأستاذ الدكتور جلال حاتم: عضو هيئة رئاسة المعهد العالي للتجديد العربي (مدريد).
الدكتور أكرم السقاف: المدير التنفيذي لمؤسسة بازرعة التنموية الخيرية.
الدكتور الحسيني منصور: مدير إدارة الجودة بشركة الوطنية للأسمنت (مجموعة هائل سعيد أنعم).
تكامل بين الأكاديميا والصناعة
ما ميز الجلسة هو التنوع في خلفيات المتحدثين، حيث تقاطعت الرؤى الأكاديمية مع خبرات القطاع الخاص والتنموي. وأشار المتحدثون إلى أن الاستثمار في “العنصر البشري” وتجويد العمليات الإدارية والتعليمية هو المحرك الأساسي لصناعة المستقبل في اليمن، مؤكدين أن الجامعة الألمانية الدولية تسعى من خلال هذه الأنشطة إلى تكريس ثقافة التميز كخيار لا رجعة عنه.
وتأتي هذه الجلسة في ختام سلسلة من الأنشطة المكثفة التي تهدف إلى رفع كفاءة الأداء الجامعي وربط المخرجات التعليمية بمتطلبات سوق العمل المحلي والدولي.
#الجودة_خيارنا_الاستراتيجي_نحو_التميز
#أسبوع_الجودة_الثاني_GIUA
ا
