سما نيوز

ما _جناه_ المخلوع

.

لولا هذا الشخص، لكان لليمن اليوم شأنٌ آخر.
لو لم تمتد يداه بالعبث والفساد، لكان الجنوب اليوم درّة الجزيرة، وزهرةً تتفتّح في سماء الازدهار، ومثالًا يُحتذى به في الرقي والاستقرار.

لولا سياساته المدمّرة، لما سقطت صنعاء فريسةً لميليشياتٍ ظلامية، تحكم الناس بالقهر، وتخنق أنفاسهم بالخوف، حتى بات المواطن في ظلّها يندم على أنه وُلد.
لولا هذا اللص، لما تسلّط علينا تحالفٌ دمّر ما تبقّى من أمل، وسرق ما بقي من سيادة، وترك الأرض خرابًا، والقلوب يائسة.
لولا خيانته، لكانت لنا دولةٌ نباهي بها الأمم، ونعتزّ بها بين الشعوب، لا وطنٌ نحاول الفرار منه، ونبحث عن الحياة خارجه.
لولا هذا المعتوه، ولولا غباءه وجشعه، لكانت اليمن اليوم وطنًا يُحتضن، لا بلدًا يُهجر.