الصدق يجري في العيونِ
وفي تقاسيم الجباهِ
والنصر لاح وعزمنا
عزمٌ جليلٌ بالإباءِ وبالشموخِ
وبالصمودِ
بكبرياءِ الشمس
عند طلوعها
وبعنفوان الريح ،
موج البحر ، رفض الأرض
للموتِ الفُكاهي
والنصر لاح ووجهُ متبسِّماً
بالضوءِ زاهي
وعلى العدو رصاص أيلول
يرافقها انْتباهي
والنصر أطبخهُ بمقلاتي
وأطعم طبختي! إن كنتُ طاهي!
فأرى الرجال على الجبال
كما الأسود على الشياه
ونشيد “أيوب” المجيد
يجوب أصقاع السعيدة
“ردِّديها ردِّديها أنتِ يا خضراءُ ”
..أكْملنا النشيد
وسجدة طارتْ
لتخترق السماء إلى الإلهِ
ونقول ملء الكون
يا يمنا تعالي قد أتينا
شامخين لنرفع العلم المجيد
إلى الفضاءِ فوحدهُ
ضوء النجوم لهُ يُضاهي
هيّا ارْفعي
أهدابكِ السمراء
نبصر فيكِ وجه الله
راضٍ عن رجال المجد
والشهداء في عينيكِ
مثل الأنبياء بلا اشْتباهِ
فإذا ضَلَلْنا
عن خطى أيلول أرسلتِ
الثلايا والزبيريّ العظيم
وعزِّزي بالقردعيّ
فإنْ توَلَّينا ابْعثي ذاك الذي
سلخ الظلام من العقول
ومات مملوءاً تباهي
سبحان من رفع البلاد
بأهلها
منذ الطفولة أنبياء ..الله أوجدهم دواهي
خليل نعمان
15/3/2021
ملاحظة: ذاك الذي سلخ الظلام
إشارة إلى الرمز السبتمبري العظيم
علي عبد المغني